تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قول الصادق رحمه الله تعالى « من ضرب يده على فخذه عند المصيبة حبط أجره» (الكافي 3/225 الوسائل 2/914.).

ذكر الدكتور محمد التيجاني السماوي الشيعي أنه سأل الإمام محمد باقر الصدر عن هذا الحديث فأجابه بقوله: "الحديث صحيح لا شك فيه» (ثم اهتديت ص58).

روى جعفر بن محمد عن آبائه عن النبي صلى الله عليه وآله أنه « نهى عن الرنة عند المصيبة ونهى عن النياحة والاستماع إليها ونهى عن تصفيق الوجه» (من لا يحضره الفقيه4/3-4 بحار الأنوار 82/104 وسائل الشيعة 12/91)

عاشوراء للصيام لا للضرب

قول التيجاني في كتابه (الشيعة هم أهل السنة) ص 301_302) » إن أهل السنة يحتفلون بيوم عاشوراء ويجعلونه عيدا وأنهم وضعوا أحاديث في فضل هذا اليوم«.

وروى أبو جعفر الطوسي في الاستبصار (2_1349 محمد بن الحسين الحر العاملي في وسائل الشيعة (7/337) عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه أن عليا عليهما السلام قال » صوموا العاشوراء التاسع والعاشر فإنه يكفر الذنوب سنة«. وعن أبي الحسن عليه السلام قال: صام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراء عن جعفر عن أبيه عليهما السلام قال: صيام عاشوراء كفارة سنة.

ومن صور الحقد صلاة الجنازة على السني

قال الرافضة « وإن كان (أي الميت) ناصبيا فليقل ما رواه عامر بن السمط عن الصادق ان منافقا مات فخرج الحسين فقال مولى له افر من جنازته؟ فقال قم عن يميني فما تسمعني اقول فقل مثله فلما ان كبر عليه قال الحسين الله أكبر اللهم العن عبدك الف لعنة مؤتلفة غير مختلفة اللهم أخر عبدك في عبادك وبلادك واصله حر نارك واذقه اشد عذابك فإنه كان يتولى اعداك ويعادي اولياءك ويبغض اهل بيت نبيك» (الكافي3/188-189 تهذيب الأحكام للطوسي3/197 وسائل الشيعة3/71 بحار الأنوار44/202 الذكرى للشهيد الأول ص60 مسالك الأفهام للشهيد الثاني1/268).

حوار هادئ بين السنة والشيعة · الصفحة ٣٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حوار هادئ بين السنة والشيعةص ٣٠١