تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن صفوان عن منصور بن حازم قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: « من شك في رسول الله صلى الله عليه وآله؟ قال: كافر، قلت: فمن شك في كفر الشاك فهو كافر؟ فأمسك عني فرددت عليه ثلاث مرات فاستبنت في وجهه الغضب» (الكافي2/387).

كلام الإمام هو كلام الله فهل يتكلم الله على التقية؟

إذا قال القائل: قال الإمام. فهو بمنزلة قال الله.

فقد صرحوا بأن قول الأئمة هو نفسه قول الله (التوحيد ص122 للصدوق نور البراهين1/32).

لأنهم يعتقدون « أن حديث كل واحد من الأئمة الطاهرين قول الله عز وجل، ولا اختلاف في أقوالهم كما لا اختلاف في قوله تعالى» (شرح المازندراني على الكافي2/226).

والسنة عندهم هي: « كل ما يصدر عن المعصوم من قول أو فعل أو تقرير» (الأصول العامة للفقه المقارن ص : 122 محمد تقي الحكيم).

فصار الداعي إلى السنة إنما هو داع إلى الأئمة لأنهم هم السنة. لا أنهم تلقوا السنة عن رسول الله. بل لأنهم هم أنفسهم السنة. وكلامهم هو عين كلام الله.

لقد رووا عن أبي عبد الله « الراد علينا كالراد على الله والرد علينا على حد الشرك بالله» (تهذيب الأصول3/147 للخميني بحار الأنوار1/192 و101/262).

لكن الشيعة رووا عن الأئمة أقوالا كثيرة مخالفة للصواب وحملوها على التقية. فهل يتكلم الله على التقية؟

موقف أهل البيت من معاوية

قال المجلسي « عن سفيان قال: أتيت الحسن لما بايع معاوية فوجدته بفناء داره وعنده رهط من قومه فقلت له: السلام عليك يا مذل المؤمنين» (مقاتل الطالبيين لأبي الفرج الأصبهاني ص44 تنزيه الأنبياء 169بحار الأنوار28/258 و44/57 و59 و62/237 شرح نهج البلاغة16/44 كشف الغمة1/571 الاختصاص 82 مناقب أهل البيت للمولى حيدر الشيرواني ص377 مستدرك سفينة البحار 1/180 علي النمازي معجم أحاديث المهدي 3/169 علي الكوراني).

حوار هادئ بين السنة والشيعة · الصفحة ٢٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حوار هادئ بين السنة والشيعةص ٢٨٥