ويقول الحاج السيد رضا الكلبايكاني في مختصر الأحكام (ص9 ط 6 مطبعة أمير المؤمنين قم منشورات دار القرآن الكريم بإيران) » ناصِب العداوة لأحد من المعصومين الأربعة عشر سلام الله عليهم أو الساب له نجس وإن أظهر الإسلام ولا إشكال في كفر الغلاة وكذا الخوارج والنواصب«.
ويقول نعمة الله الجزائري في بيان معنى الناصبي بأنه »شر من اليهودي والنصراني وأنه كافر نجس بإجماع علماء الإمامية« (الأنوار النعمانية 2/306 ط: الأعلمي ببيروت).
وقال الميرزا حسن الحائري في أحكام الشيعة (1/137) »والنجاسات وهي اثنا عشر ... ومنها النواصب«. (وذكر الكلام نفسه آية الله جواد التبريزي في المسائل المنتخبة ص 66 مكتبة الفقيه الكويت وآية الله السيستاني في المسائل المنتخبة ص 81 دار التوحيد الكويت وآية الله ميرزا على الغروي في موجز الفتاوى المستنبطة ص 115 دار المحجة البيضاء بيروت).
وقال محمد بن محمد بن النعمان الملقب بالمفيد في كتاب المقنعة ص 85 مؤسسة النشر الإسلامي قم إيران » ولا يجوز لأحد من أهل الإيمان أن يغسل مخالفا للحق في الولاية ولا يصلي عليه إلا أن تدعوه ضرورة إلي ذلك من جهة التقية وإذا صلى عليه: لعنه ولم يدع له فيها«.
وروى الحر العاملي في وسائل الشيعة ( 2/771) في باب كيفية الصلاة على المخالف: »إن كان جاحدا للحق فقل اللهم أملأ جوفه نارا وقبره نارا وسلط عليه الحيات والعقارب«. (وذكر هذه الروايى يوسف البحراني في الحدائق 10/414).
كيفية صلاة الجنازة على الناصبي