تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

روى محمد بن علي بن بابويه القمي والملقب عندهم بالصدوق وبرئيس المحدثين في كتابه علل الشرائع (ص601 طبع النجف) عن داود بن فرقد قال : » قلت لأبي عبد الله عليه السلام ما تقول في قتل الناصب؟ قال : حلال الدم ولكني أتقي عليك فافعل قلت فما ترى في ماله؟ قال : توّه ما قدرت عليه«. وذكر هذه الرواية الحر العاملي في (وسائل الشيعة 18/463 ونعمة الجزائري في الأنوار النعمانية (2/307) إذ صرح بجواز قتلهم واستباحة أموالهم.

النواصب عند التيجاني هم أهل السنة والجماعة

قال التيجاني « وغني عن التعريف أن مذهب النواصب هو مذهب أهل السنة والجماعة» (الشيعة هم أهل السنة ص161).

نعمة الله الجزائري لا يرضى بإله أهل السنة

إنا لم نجتمع معهم على إله ولا على نبي ولا على إمام ، وذلك أنهم يقولون: إن ربهم هو الذي كان محمداً صلى الله عليه وآله وسلم نبيه وخليفته بعده أبو بكر ونحن لا نقول بهذا الرب ولا بذلك النبي، إن الرب الذي خليفة نبيه أبو بكر ليس ربنا ولا ذلك النبي نبينا» (الأنوار النعمانية2/278– 279) .

هذا بعض ما سطره الجزائري في كتابه ( الأنوار النعمانية ) .

من هو نعمة الله الجزائري

قال الخونساري في كتابه ( روضات الجنات ) : ( كان من أعاظم علمائنا المتأخرين وأفاخم فضلائنا المتبحرين واحد عصره في العربية والأدب والفقه والحديث ، صاحب قلب سليم ووجه وسيم وطبع مستقيم ومؤلفات مليحة – ووصف مؤلفاته – وأجمعها للفوائد مجلد كتاب الأنوار النعمانية ) .

النصير الطوسي شمشون الشيعة

حوار هادئ بين السنة والشيعة · الصفحة ٢٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حوار هادئ بين السنة والشيعةص ٢٧٨