... إننا نطالب المنصفين من الشيعة أن يأتونا بكتاب واحد من كتب أهل السنة حكم فيه بخطأ علي وجعل الحق حليف معاوية، إنهم مستعدون لتقديم لائحة بأسماء مئة كتاب من كتب العقيدة السنية حكمت كلها بخطأ معاوية في خروجه على أمير المؤمنين عليٍّ رضي الله عنه. لذا لم يكن من اللائق بالشيعة إظهار أهل السنة بمظهر النواصب (1) الذين يقفون دائماً في صف معاوية ضد علي، وليس من اللائق تسميتهم ب « الأمويين » فإن هذا ظلم يسئلون عنه يوم القيامة.
قتل النواصب حلال عندهم
فتوى الخوئي في الناصبي
قال الخوئي « ومن أنكر واحدا منهم جازت غيبته.. بل لا شك في كفرهم لأن إنكار الولاية والأئمة حتى الواحد منهم والاعتقاد بخلافة غيرهم.. يوجب الكفر والزندقة وتدل عليه الأخبار المتواترة الظاهرة في كفر منكر الولاية.. ويدل عليه قوله (ع) (ومن جحدكم فهو كافر) (ومن وحده قبل عنكم) فإنه ينتج أي من لم يقبل عنكم لم يوحده بل هو مشرك بالله العظيم..». ثم اعتبره ناصبيا وشرا من اليهود والنصارى، بل وأنجس من الكلب (مصباح الفقاهة1/324) وقال مثله محمد صادق الروحاني (منهاج الفقاهة2/13).
(1) كلمة النواصب اصطلاح يرمز إلى أهل السنة الذين يقال عنهم أنهم يناصبون أهل البيت لعداء. وقد ذكر نعمة الله الجزائري حكم النواصب عند الشيعة وأنهم كفار أنجاس بإجماع علماء الشيعة الإمامية وأنهم شر من اليهود والنصارى وأن من علامات الناصبي: تقديم غير علي عليه في الإمامة.(الأنوار النعمانية 2: 206-207 ).