قال الميرزا محمد باقر الموسوي الخونساري الأصبهاني في روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات ( 1/300_301) منشورات مكتبة إسماعيليان قم إيران) في ترجمة هذا المجرم: هو المحقق المتكلم الحكيم المتبحر الجليل ومن جملة أمره المشهور المعروف المنقول حكاية استيزاره للسلطان المحتشم في محروسة إيران هولاكو خان بن جنكيز خان من عظماء سلاطين التاتارية ومجيئه في موكب السلطان إلى دار السلام بغداد لإرشاد العباد وقطع دابر سلسلة البغي والفساد وإخماد دائرة الجور والإلباس بإبادة دائرة ملك بني العباس وإيقاع القتل العام من أتباع أولئك الطغاة إلى أن أسال من جمائهم الأقذار كأمثال الأنهار فأنهار بها في ماء دجلة ومنها إلى نار جهنم دار البوار ومحل الأشقياء والأشرار.
وقد بارك الخميني عمل الطوسي واعتبره نصرا للإسلام. فقال في كتابه المعروف بالحكومة الإسلامية ( ص 142 ط 4) » وإذا كانت ظروف التقية تلزم أحدا منا بالدخول في ركب السلاطين فهنا يجب الامتناع عن ذلك حتى لو أدى الامتناع إلى قتله إلا أن يكون في دخوله الشكلي نصر حقيقي للإسلام والمسلمين مثل دخول على بن يقطين ونصير الدين الطوسي رحمهما الله.
علي بن يقطين هدم السجن على خمسمائة من السنيين فقتلهم