تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن الرضا قال « الإمامة خلافة الله وخلافة الرسول» (الكافي1/198 بحار الأنوار12/66 و23/70 و25/120). وهي « خلافة الله في أرضه» (بحار الأنوار24/177 و25/260 و26/323 الاحتجاج للطبرسي2/434 الأمالي 674 الخصال 1/304 عيون أخبار الرضا 1/216 ).

وقال « والله ما كانت لي الخلافة رغبة ولا في الولاية إربة. ولكنكم دعوتموني إليها وحملتموني عليها » (نهج البلاغة 322 الأمالي ص732 بحار الأنوار32/30).

علي إمام حتى في عهد النبي

بلغ من غلو الرافضة في هذا الشأن أن صرحوا بأن منزلة الإمامة ثابتة لعلي رضي الله عنه في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وأن النقول قد وردت في أنهم كانوا يسمونه إماما في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - (شرح الكافي للمازندراني11/276).

الحق مع علي ومخالفوه مخطئون بغاة

... وبالنسبة للخلاف بين علي ومعاوية فإن أهل السنة متفقون فيما بينهم على أن الحق مع علي بن أبي طالب في قتاله ضد معاوية وأن معاوية أخطأ حين بغى عليه هو وأشياعه وأنصاره.

وتأمل قول المناوي عند شرح حديث « قاتل عمار وسالبه في النار». « وفضيلة ظاهرة لعلي وعمار ورد على النواصب الزاعمين أن عليا لم يكن مصيبا في حروبه» (فيض القدير4/467).

حوار هادئ بين السنة والشيعة · الصفحة ٢٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حوار هادئ بين السنة والشيعةص ٢٧٦