تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال السيد المرتضى في تنزيه الأنبياء « فإن قال قائل: ما العذر له عليه السلام في خلع نفسه من الإمامة وتسليمها إلى معاوية مع ظهور فجوره وبعده عن أسباب الإمامة.. ثم بيعته وإظهار موالاته والقول بإمامته حتى سموه مذل المؤمنين وعابوا في وجهه؟ فالجواب: أنه إمام معصوم فلا بد من التسليم لأفعاله» (بحار الأنوار 44/27 نقل هذا الكلام عن مستدرك الوسائل 6/384).

الحسين يترضى عن معاوية

« لما بلغ الحسين موت معاوية استرجع قائلا « ورحم الله معاوية»

(كتاب مقتل الحسن ص5 نشر المكتبة العامة تحقيق شهاب الدين المرعشي وانظر تاريخ الطبري4/251).

وقال الحسين لما عرض عليه أن ينقض البيعة مع معاوية « إنا قد بايعنا وعاهدنا ولا سبيل إلى نقض بيعتنا» (الأخبار الطوال للدينوري ص220 حياة الإمام الحسين2/116 باقر شريف القرشي).

الحسن والحسين يبايعان معاوية

الله يعاقب الحسن لمبايعته معاوية

جاء في بصائر الدرجات « إن الله تبارك وتعالى لما صنع الحسن مع معاوية ما صنع أبى أن يجعل الوصية والإمامة إلا في عقب الحسين» (بحار الأنوار42/77 مختصر بصائر الدرجات ص14 الحسن بن سليمان الحلي الإمامة والتبصرة ص61 لابن بابويه القمي دلائل الإمامة ص207 لمحمد بن جرير الطبري).

وإذا كان الله قد عاقب الحسن عندكم بل قد رويتم أن شيعته طعنوا في بطنه ووصفوه بأنه مذل المؤمنين فكيف تزعمون أن الحسن كان مرغما على ذلك؟

لو كان مرغما لما عاتبه ربه وطعنه قومه!!!

تلك أمة قد خلت

وما فائدة الكلام على مسألة الخلافة والإختلاف عليها؟ وما فائدة إعادة الكلام حول مسائل ماتت وانتهت؟ هل من الحكمة أن نبقى إلى اليوم نعيش في ظلها، ننبش من أحداث الماضي ما لا ينفع حاضرنا؟

هل من العقل أن نختلف اليوم حول: الأولى بالخلافة وقد مات الخلفاء؟

حوار هادئ بين السنة والشيعة · الصفحة ٢٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حوار هادئ بين السنة والشيعةص ٢٧١