... تُرى، هل نستطيع أن نعيد التاريخ مرة أخرى لنسلم زمام الخلافة إلى من تطالبون بهم؟ أم أن طرق هذه المسائل ليس إلا من قبيل تحريش الشيطان وعمله في تفريق الأمة الواحدة وتمزيق أواصرها وجلب مزيد من الشقاق والتنافر؟
وهل يتخلى الشيعة عن ذكريات الماضي إن كانوا يريدون حقاً وحدة الأمة ونهضتنه؟ هل يلغون هذه الإستعراضات السنوية في مناسبة عاشوراء التي تحرك قلوب أتباع هذه الأمة وتهيجها ضد بعضها بعضاً السنة تلو السنة، وتبعث في النفوس من جديد أحقاد الماضي وتعيد فتح صفحاته المطوية.
عقيدة الإمامة عند الشيعة
علي يخالف الشيعة في عدم اشتراط عصمة الإمام
نسج الشيعة عقيدة الإمامية على تفسيرات منسوبة لجعفر الصادق رحمه الله وضعف علماؤهم أسانيدها.
روى الشيعة عن أبي عبد الله أنه قال « إن الله اتخذ إبراهيم نبيا قبل أن يتخذه رسولا، وإن الله اتخذه رسولا قبل أن يتخذه خليلا، وإن الله اتخذه خليلا قبل أن يجعله إماما فلما جمع له الأشياء قال " إني جاعلك للناس إماما. فمِن عِظَمِها في عين إبراهيم قال: ومن ذريتي، قال لا ينال عهدي الظالمين" قال: لا يكون السفيه إمام التقي» (كتاب الكافي 1/133 كتاب الحجة: باب طبقات الأنبياء والرسل والأئمة).
وهذه الحجة دحضها المجلسي والبهبودي حين حكما على هذه الرواية بالضعف (مرآة العقول2/285 حذفها للبهبودي في كتابه صحيح الكافي).
ثم جاءت كلمة من علي رضي الله عنه في نهج البلاغة تهدم ما أسسه الشيعة وبنوه بالروايات التي ضعفوها بأنفسهم. وهذه الكلمة من علي هي:
لا بد للناس من أمير بر أو فاجر