وأنه قال » دعوني والتمسوا غيري فإني لكم وزيرا خير لكم مني أميرا«. ولعلي أسمعكم وأطوعكم لمن وليتموه أمركم، ولأن أكون لكم وزيراً خيراً من أن أكون عليكم أميرأ » (نهج البلاغة 181-182 مناقب آل أبي طالب1/378 بحار الأنوار32/8 و41/116).
ولمّا شاور عمر بن الخطاب علياً بالذهاب بنفسه لغزو الروم منعه علي من ذلك وقال « أنت حصن العرب ومرجعهم ورِدءٌ للناس ومثابة للمسلمين. « إن الأعاجم إن ينظروا إليك غداً يقولوا، هذا أصل العرب فإذا قطعتموه استرحتم. فأطاعه عمر ولم يخرج لغزوهم » (نهج البلاغة 2: 18 و 2: 30).
الشيعة يعترفون بأن الحسن بايع معاوية وهو قوي
ولا عبرة بدعوى الشيعة أن الحسن كان ضعيفا مرغما على البيعة. فقد اعترفت المصادر الشيعية أن الحسن لما بايع معاوية كان معه أربعون ألف مقاتل من الكوفة فقط سوى أهل مصر والحجاز. مما يبطل دعوى الرافضة بأنه كان مرغما على البيعة.
فقد رووا أن المسيب بن نجية الفزاري وسليمان بن صرد الخزاعي قالا للحسن « ما ينقضي تعجبنا منك ومعك أربعون ألف مقاتل من الكوفة سوى أهل البصرة والحجاز. فقال الحسن: كان ذلك. فما ترى الآن؟ فقال والله أرى أن ترجع لأنه نقض العهد، فقال: يا مسيب إن الغدر لا خير فيه» (مناقب آل أبي طالب3/197 بحار الأنوار44/57 شرح نهج البلاغة16/15 لابن أبي الحديد تفسير نور الثقلين5/193 وفيات الأئمة ص110 لمجموعة من علماء القطيف والبحرين.).