تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذا الحديث قد رواه قوم من الشيعة منهم ابن أبي الحديد (1) في شرح نهج البلاغة2/49 و6/48 وكذلك خلاصة عبقات الأنوار للنقوي (8/381).

قال الشيخ محمد حسن آل كاشف الغطاء « لمّا رأى عليٌّ أن أبا بكر وعمر بذلا أقصى الجهد في نشر كلمة التوحيد وتجهيز الجيوش وتوسيع الفتوح ولم يستأثروا ولم يستبدّوا: بايع وسالم » (أصل الشيعة وأصولها 91).

قال الشريف المرتضى « إعلم أننا في كتابنا (الشافي) وفي كتابنا المعروف بـ (الذخيرة) في إظهار أمير المؤمنين عليه السلام مبايعة أبي بكر وكفه عن منازعته» (رسائل المرتضى3/243).

وأقر المجلسي ببيعة علي لأبي بكر (بحار الأنوار28/126). وروى عن حمران بن أعين عن أبي عبد الله أنه قال « والله ما بايع علي حتى رأى الدخان قد دخل بيته» (بحار الأنوار28/390).

(1) قال الخونساري « هو عز الدين عبد الحميد بن أبي الحسن بن أبي الحديد المدائني "صاحب شرح نهج البلاغة، المشهور "هو من أكابر الفضلاء المتتبعين، وأعاظم النبلاء المتبحرين موالياً لأهل بيت العصمة والطهارة.. وحسب الدلالة على علو منزلته في الدين وغلوه في ولاية أمير المؤمنين عليه السلام، شرحه الشريف الجامع لكل نفيسة وغريب، والحاوي لكل نافحة ذات طيب.. كان مولده في غرة ذي الحجة 586، فمن تصانيفه "شرح نهج البلاغة" عشرين مجلداً، صنفه لخزانة كتب الوزير مؤيد الدين محمد بن العلقمي، ولما فرغ من تصنيف أنفذه على يد أخيه موفق الدين أبي المعالي، فبعث له مائة ألف دينار، وخلعة سنية، وفرساً» (روضات الجنات5/20-21 وانظر الكنى والألقاب للقمي1/185 الذريعة- آغا بزرك الطهراني41/158).

حوار هادئ بين السنة والشيعة · الصفحة ٢٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حوار هادئ بين السنة والشيعةص ٢٦٥