عن علي رضي الله عنه والزبير قالا: ما غضبنا إلا لأنا قد أخرنا عن المشاورة، وإنا نرى أبا بكر أحق الناس بها بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه لصاحب الغار وثاني اثنين، وإنا لنعلم بشرفه وكبره ولقد أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة بالناس وهو حي» (المستدرك3/66 وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي وقال الحافظ إبن كثير في البداية والنهاية 5/27 وفي السيرة النبوية4/496 «إسناده جيد» ورواه البيهقي في السنن الكبرى8/152 وذكره من الشيعة الأميني في الغدير5/356).
باعتراف الشيعة
صرح المفيد بأن أبا بكر كان مع النبي في الغار (مسار الشيعة ص48). وقال « أما خروج أبي بكر مع النبي صلى الله عليه وآله فغير مدفوع، وكونه معه في الغار فغير مجحود، واستحقاق اسم الصحبة فمعروف» (الإفصاح ص185).
عن خالد بن يحيى قال: « قلت لأبي عبد الله عليه السلام: سمى رسول الله صلى الله عليه وآله أبا بكر صديقا؟ فقال: نعم، إنه حيث كان معه أبو بكر في الغار» (بحار الأنوار31/616 مختصر بصائر الدرجات 29 الحسن بن سليمان الحلي).
قال المجلسي « فإن كان بات أبو بكر في الغار ثلاث ليال فإن عليا عليه السلام بات على فراش النبي عليه السلام في الشعب ثلاث سنين» (بحار الأنوار38/291 مناقب آل أبي طالب1/335).
لكنهم زعموا في نهاية الرواية أن أبا بكر سمي صديقا لتصديقه بأن محمدا ساحر.
علي بايع أبا بكر باعتراف الشيعة