تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فهذا يعني بوضوح أن علياً كان يعتقد بشرعية خلافة أبي بكرٍ وعمر بطريقةٍ رضي بها الجميع.

أن علي بن أبي طالب بايع الخلفاء. وهذا متفق عليه. غير أن الشيعة يروون أنه اعترض أول الأمر ثم ما لبث أن سلّم بالأمر وبايع. وهذه البيعة تعتبر إقراراً بشرعية الخلفاء الذين سبقوه وهذا الإقرار حجة على المنتسبين إليه.

قال الشيخ آل كاشف الغطاء « لما رأى عليٌّ أن أبا بكرٍ وعمر بذلا أقصى الجهد في نشر كلمة التوحيد وتجهيز الجيوش وتوسيع الفتوح، ولم يستأثروا ولم يستبدوا بايع وسالم » (أصل الشيعة وأصولها 91).

بل إن شارح نهج البلاغة روى عن عليٍ اعتقاده بأولوية إمامة أبي بكرٍ على من سواه إذ قال حين بايعه «وإنا لنرى أن أبا بكر أحق الناس بها، إنه لصاحب الغار،وإنّا لنعرف له سِنّه، ولقد أمره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالصلاة بالناس وهو حي» (الغدير للأميني 5/356 شرح نهج البلاغة 132:1 ورواه الحاكم في المستدرك3/66 وأقره الذهبي ورواه البيهقي في سننه8/152).

وإذا كان المجلسي والكليني يحكمان على من يعتقد شرعية خلافة أبي بكرٍ وعمر بالكفر والشرك، فما اذا يكون حينئذ موقفهما من علي وقد بسط لهما يده وبايعهما على السمع والطاعة. وهو معصوم عندهم من الخطأ، ومنزّهٌ عن الجبن والمداهنة؟

الحسن بايع معاوية من كتب الشيعة

إذا كان تم التطهير من الخطأ للحسن كيف بايع معاوية ؟ هل هذا خطأ أم صواب ؟

انما بايعه بامر الله سبحانه و تعالى كما ورد في الحديث (( الحسن و الحسين عليهما السلام امامان قاما او قعدا )) ولم يكن أي خطأ كي ينافي عصمته (ع).

http://www.alkhoei.net/arabic/pages/estefta.php?it=986

شروط الصلح بين الحسن ومعاوية تؤكد أن الإمامة بالشورى

حوار هادئ بين السنة والشيعة · الصفحة ٢٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حوار هادئ بين السنة والشيعةص ٢٥٤