روى إبراهيم بن سعيد الثقفي قال حدثنا احمد بن عمرو البجلي قال حدثنا احمد بن حبيب العامري عن حمران بن أعين عن أبي عبد الله جعفر بن محمد (ع) قال « والله ما بايع علي (ع) حتى رأى الدخان قد دخل بيته» (بحار الأنوار28/390 و411 الكنى والألقاب1/387 عباس القمي).
الدليل العاشر
قال علي عليه السلام: أما و الله لو أن أولئك الأربعين رجلا الذين بايعوني وفوا لي لجاهدتك و الله، أما و الله لا ينالها أحد من عقبكم إلى يوم القيامة ثم نادى قبل أن يبايع" يا بن أم إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَ كادُوا يَقْتُلُونَنِي" (مرآة العقول26/188).
وروى الخوئي الرواية مطولة ويها: "ثم تناول يد أبي بكر فبايعه كرها" (منهاج البراعة3/26 للخوئي).
http://www.aqaed.com/shialib/books/04/rodod/rodod-13.html
وهذا الكوراني يعترف بذلك
http://www.aqaed.com/shialib/books/06/enternt6/enternt6-19.html
الإمامة عند الشيعة
يحدد الشيخ محمد حسين أل كاشف الغطاء (ت 1376 هـ) مفهوم الإمامة عند الشيعة فيقول: «الإمامة منصب إلهي كالنبوة، فكما أن الله يختار من يشاء من عباده للنبوة فكذلك يختار للإمامة من يشاء ويأمر نبيه بالنص عليه» (أصل الشيعة وأصولها58. الحكومة الإسلامية للخميني39).
ويقول الخميني « والرسول قد كلمه الله وحياً أن يبلّغ فيما نُزِّل إليه فيمن يخلفه من الناس، ويحكم هذا الأمر فقد اتبع ما أُمر به، وعين أمير المؤمنين علياً للخلافة ( الحكومة الإسلامية 43 ).
وبما أن الشيعة يعتقدون أن الله قد نص في القرآن على إمامة عليٍّ رضي الله عنه وأبنائه من بعده (كتاب الكافي 286:1). وبما أن أبا بكر قد تولى الخلافة بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم عمر، ثم عثمان: إعتقد الشيعة حينئذٍ أن هؤلاء الثلاثة قد ظلموا علياً وأخذوا منه حقه هو وأولاده وغصبوه حق الخلافة.