ثم إن المسلمين من بعده استخلفوا أميرين منهم صالحين أحييا السيرة ولم يعدوا السنة ثم توفيا فولي بعدهما . من أحدث أحداثا فوجدت الأمة عليه مقالا فقالوا ثم نقموا عليه فغيروا ثم جاؤني فبايعوني وأنا أستهدي الله للهدى وأستعينه على التقوى (بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء33 صفحة533)
الدليل السادس:
قال الشيخ محمد حسن آل كاشف الغطاء « لمّا رأى عليٌّ أن أبا بكر وعمر بذلا أقصى الجهد في نشر كلمة التوحيد وتجهيز الجيوش وتوسيع الفتوح ولم يستأثروا ولم يستبدّوا: بايع وسالم » (أصل الشيعة وأصولها 91 وانظر كتاب الجمل للمؤلف ضامر بن شدقم المدني ص93).
قاله في كتابه الذي صرح في مقدمته بان عليه إجماع الشيعة ومشايخها. فقد قال ما نصه:
« رأينا أن نكتب موجزاً من القول عن معتقدات الشِّيعة واُصول مذهبها، وأمهات مسائل فروعها التي عليها إجماع علمائها، والَّذي يصح أنْ يقال أنَّه مذهب الشِّيعة على إطلاقها، أمّا ما عداه فهو رأي الفرد أو الأفراد منها، ومثله لا يصح أنْ يُعد مذهباً لها» (أصل الشيعة وأصولها ص28).
الدليل السابع:
أثبت الشريف المرتضى وقوع بيعة الامام على لابى بكر فذكر بإن « الإمام لا بد من أن يكون كارها لعقد الامامة لغيره وأن يكون ما فعله من اظهار البيعة انما هو للتقية والضروره» (رسائل المرتضى ج 3 ص 246).
الدليل الثامن:
اعترف محسن الامين بالبيعه وقال: « نقول؛ نعم بايع أبابكر ولكن بعد ماذا وهل فى وسعه أن لا يبايع عمر بعد ان نصبه الخليفه السابق خليفه من بعده؟ أوفي وسعه أن لا يبايع عثمان بعدما امره الخليفه الثانى بقتل نتيجة الشورى واحتجاجه بانهم خفضوا الشجره وضيعوا الثمره ردا على ما احتج على الانصار بان قريشا شجرة النبى ماكان الا تالما وتوجعا وبيانا لوهن هذا الاحتجاج لا لانه ليس حجه سواه وما يفيد الاحتجاج وقد سبق السيف العذل» (أعيان الشيعة1/51).
الدليل التاسع: