الصحابة أغْضبوا رسول الله ... تاهو وتطاولوا عليه » « لم يُراعُوا حقه ولم يعرفوا له احتراماً » « معاندون ومجادلون » « خالفوا أمر ربهم » « أنزلوا أنفسهم فوق منزلته » (ثم اهتديت 88-89).
« ليسوا جديرين بأي احترام » « إستأجروا ضعفاء العقول ليرووا لهم الأحاديث الموضوعة (1) في فضائلهم » (ثم اهتديت 92 – 93).
« عمر لا يتورع ولا يخشى الله » « الصحابة النقلبوا على أعقابهم. لا يستحقون ثواب الله ولا غفراته » « تثاقلوا عن الجهاد وركنوا إلى الدنيا » « إرتدوا على أدبارهم، بدّلوا وغيروا وقالوا سمعنا وعصينا » « شهدوا على أنفسهم بتغيير سنة النبي - صلى الله عليه وسلم - » « عائشة غيرت سنة النبي - صلى الله عليه وسلم - » (ثم اهتديت 92 – 93 و96 100 و101 و104 و107).
وهكذا كتبه الأخرى « فاسألوا أهل الذكر » و « مع الصادقين ». فإنها تنسخ على نفس المنوال، وكما قيل فإن دعامة المذهب وركنه: سب أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وبدون ذلك لا تقوم للمذهب قائمة.
لقد ضلَّ هذا المجترئ الطريق، فظن الحقد والكراهية وقلة الوفاء في حق من قام الإسلام على أكتافهم وسب زوجات النبي - صلى الله عليه وسلم - ظن ذلك « هدى » إن هذا الحقد لا صلة له بالهدى الذي يدّعيه مؤلف هذا الكتاب وإنما انتقل الرجل من ضلالة التصوف إلى ضلالة التشيع.
(1) هذا تناقض منه فإنه يروي عن الترمذي والمسند وأبي داود من غير رجوع إلى سند الحديث ودون التزثق من صحته. إنه لا يكفي أن يقال عن الحديث « رواه أحمد والترمذي ومالك ... الخ من غير يتثبت من صحة الرواية ».
ثم إن الحقيقة أن الشيعة هم روّاد هذا الوضع باعتراف المنصفين والنقاد من الشيعة. فإن كتبهم محشوةٌ بالأحاديث الموضوعة في فضل البكاء والإبكاء والنياحة على الحسين وفضل زيارة قبور الأئمة التي تعدل عندهم مئة حجة ومئة عمرة ... الخ .