تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقول الخمينى « اليوم هو يوم عيد الغدير وهو من اكبر الاعياد الدينية فان هذا العيد هو عيد المستضعفين وعيد المحرومين وعيد المظلومين فى العالم انه العيد الذى نصب فيه الخالق جل وعلا بواسطة رسوله الاكرم صلى الله عليه واله عليا عليه السلام لتحقيق المقاصد الالهية وإدامة الدعوه وإدامة طريق الانبياء يجب علينا ان ناسف لان الايدى الخائنة وبسبب الحروب التى اشعلوها فى زمان تصديه للامور لم تسمح لبروز الشخصية الفذه لهذا الرجل العظيم فى ابعادها المختلفة فهذا العظيم يمتاز بشخصية ذات ابعاد كثيرة ومظهر لاسم الجمع الالهى الذى يحتوى جميع الاسماء والصفاة فجميع الاسماء والصفاة الالهية فى ظهورها وفى بروزها فى الدنيا وفى العالم ظهرت فى هذه الشخصية بواسطة الرسول الاكرم» ( كتاب الرؤية الكونية فى فكر الامام الخمينى طبعة مركز بقية الله الاعظم عليه السلام صفحه 88 - 89).

ولكن يلزمكم أن تعملوا لمناسبة الغدير مأتما وليس عيدا فإن الله أراد تنصيب علي بزعمكم إماما وقد أبى الصحابة والمؤمنون إلا أبا بكر وعمر وعثمان. فتحقق للصحابة ما أرادوا ولم يتحقق لله مراده بزعمكم. فكيف تفرحون والغدير لم يتحقق؟

سب الشيعة عثمان بن عفان

وقالوا عن عثمان » إنه كان على الباطل ملعونا« (حديقة الشيعة للمقدسي الأردبيلي 275 طبع في إيران).

قال زين الدين النباطي في الصراط المستقيم ( 3/30) »إن عثمان رضي الله عنه كان ممن يُلعب به، وأنه كان مخنثا وذكر هذا الكلام نعمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية (ج1/ب1 ص 65 توزيع الأعلمي بيروت).

وهذا يلزم منه زيادة الطعن في سيدنا علي وإثبات لشدة ضعفه. فإذا عذرناه في ضعفه أمام أبي بكر وعمر حتى عجز عن أخذ حقه فكيف يعجز عن أخذ الخلافة من عثمان الذي هو عندكم مخنث؟

أنظروا كيف يلزمكم اللوازم الفاسدة كلما طعنتم في أصحاب النبي؟

حوار هادئ بين السنة والشيعة · الصفحة ٢٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حوار هادئ بين السنة والشيعةص ٢٣٦