تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويلزم من وصف الرافضة أبا لؤلؤة المجوسي (بابا شجاع) لأنه تجرأ على قتل عمر أن يكون علي بن أبي طالب جبانا لأنهم لم يجترئ على فعل ما فعل أبو لؤلؤة المجوسي.

وقد لوحظ تهرب الشيعة من الثناء على أبي لؤلؤة المجوسي، بالرغم من جعل قبره في إيران عيدا وقربة يتقربون بها إلى الله.

ولكن كيف يهربون وإلى أين يهربون وقد أطلق عليه علماؤهم اسم « بابا شجاع الدين» (أنظر الكنى والألقاب لعباس القمي2/55).

ألم يعتبر مشايخ الشيعة يوم مقتل عمر رضي الله عنه بيد هذا المجوسي عيداً من أعيادهم، حتى ساق شيخهم الجزائري روايات لهم في ذلك (الأنوار النعمانية: 1/108).

أليسوا يعظمون يوم النيروز كما كان المجوس وعبدة النار يعظمونه؟ (الأعلمي / مقتبس الأثر: 29/202-203). مع اعترافهم بأن يوم النيروز من أعياد الفرس (بحار الأنوار48/108).

ألم يورد المجلسي بابا في فضائل يوم النيروز بعنوان « باب عمل يوم النيروز» (بحار الأنوار98/419).

ألم يقرؤا ما جاء في فضائل وأعمال يوم النيروز كما في ( وسائل الشيعة، باب استحباب صوم يوم النيروز والغسل فيه، ولبس أنظف الثياب والطيب7/346).

ولكن يلزم أن يكون الغدير مأتما وليس عيدا

حوار هادئ بين السنة والشيعة · الصفحة ٢٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حوار هادئ بين السنة والشيعةص ٢٣٥