وورد هذا الدعاء في كتاب تحفة العوام مقبول (ص 422) لمؤلفه منظور حسين. وذكر أنه مطابق لفتاوى ستة من كبار مراجعهم وهم: 1 – السيد محسن الحكيم 2- أبو القاسم الخوئي 3 – روح الله الخميني 4 – محمود الحسيني الشاهرودي 5 – سيد محمد قاسم شريعتمداري 6 – سيد علي نقي النقوي.
وقال مؤرخ الشيعة محمد محسن الشهير بأغابزرك الطهراني في الذريعة إلى تصانيف الشيعة (10/9 ط النجف) » أن المقصود بدعاء الصنمين قريش المذكور في (ج8 ص 192) وهما اللات والعزى أبو بكر وعمر«.
وأنه إذا بعث الله مهدي الشيعة يقوم بحرقهما ويقوم بصلبهما وقتلهما كل يوم ألف مرة بعد أن يبعثهما الله بعد موتهما فيموتنا كل يوم ألف موتة ثم يعيدهما الله له ليشفي قلوب الشيعة من غيظهم منهما (مقدمة البرهان للعاملي 294 إكمال الدين للصدوق 294 حلية الأبرار لهاشم البحراني 5/598 الرجعة للأحسائي 130 دلائل الإمامة لابن رستم الطبري 257 مختصر بصائر الدرجات للحلي 176 ).
وقال محمد محسن بن الشاه مرتضى الملقب بالفيض الكاشاني في قرة العيون ( ص 326 ط الثاني 1979 دار الكتاب اللبناني) « وقد أشار أمير المؤمنين عليه السلام إلى بعض منكراتهم في دعاء صنمي قريش وكان أبو بكر يقول إن لي شيطانا يعتريني«. وكنت أسأل كثيرين من الرافضة الموردين لهذه المقولة الكاذبة: «هل عندك شيطان يعتريك»؟ فأبى الإجابة.
قتل عمر من أعياد الشيعة
ويروي الشيعة الروايات عن الحسن العسكري والتي مفادها أن للشيعة خمسة أعياد هي: الفطر والأضحى والغدير والجمعة ويوم مقتل عمر. وهذا العيد الأخير هو أفضلها (الصراط المستقيم للبياضي 3/29 الأنوار النعمانية 1/108-111 فصل الخطاب للطبرسي 219) ويصفون قاتل عمر أبا لؤلؤة المجوسي بـ (بابا شجاع الدين) (الكنى والألقاب لعباس القمي 1/147 ). وهو ما حكاه عنهم ابن تيمية في منهاج السنة (6/370).
المجوسي بابا شجاع فيلزمكم أن عليا بابا جبان