تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وشرح المجلسي في مرآة العقول( ج26/488) مقصد كلام الكليني بـ (هما) فقال: أي هما أبو بكر وعمر. والمراد بفلان عمر. بمعنى أن الجن المذكور في الآية هو عمر وإنما سمي به لأنه كان شيطانا: إما لأنه كان شرك شيطان لكونه ولد زنا أو لأنه في المكر والخديعة كالشيطان وعلى الأخير يحتمل العكس بأن يكون المراد بفلان أبا بكر«.

ويروون في تفسير العياشي ( 1/121) والبرهان (2/208) وتفسير الصافي (1/242) عن أبي عبد الله أنه قال في قوله: ﴿ ولا تتبعوا خطوات الشيطان ﴾ قال : وخطوات الشيطان والله ولاية فلان وفلان. يقصد أبا بكر وعمر.

ويروون في تفسير العياشي(1/307) الصافي (1/511) البرهان(1/422) عن أبي عبد الله أنه قال في قول الله (إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا) قال: نزلت في فلان وفلان، آمنوا برسول الله صلى الله عليه وسلم وآله في أول الأمر ثم كفروا حين عرضت عليهم الولاية حيث قال من كنت مولاه فعلي مولاه ثم آمنوا بالبيعة لأمير المؤمنين عليه السلام حيث قالوا له بأمر الله وأمر رسوله فبايعوه ثم كفروا حين مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله فلم يقروا بالبيعة ثم ازدادوا كفرا بأخذهم من بايعوه بالبيعة لهم فهؤلاء لم يبق فيهم من الإيمان شيء«.

أبو بكر وعمر اللات والعزى

هذا ما يصف به الشيعة أبا بكر وعمر (عيون أخبار الرضا للصدوق2/61 كمال الدين وتمام النعمة للصدوق أيضا ص 253).

قال المجلسي « مر مرارا أن آيات الشرك ظاهرها في الأصنام الظاهرة و باطنها في خلفاء الجور الذين أشركوا مع أئمة الحق، و نصبوا مكانهم، فقوله سبحانه:" أَ فَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَ الْعُزَّى وَ مَناةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرى " أريد في بطن القرآن باللات الأول، و بالعزي الثاني، و بالمناة الثالثة حيث سموهم بأمير المؤمنين و بخليفة رسول الله، و بالصديق و الفاروق و ذي النورين و أمثال ذلك» (مرآة العقول6/59).

أبو بكر وعمر الجبت والطاغوت

حوار هادئ بين السنة والشيعة · الصفحة ٢٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حوار هادئ بين السنة والشيعةص ٢٢٩