ويفسرون (الجبت والطاغوت) الواردين في قوله سبحانه (ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت) يفسرونها بصاحبي رسول الله صلى الله عليه وسلم ووزيريه وصهريه وخليفتيه أبي بكر وعمر رضي الله عنهما. (انظر تفسير العياشي (1/273) والصافي ( 1/459) والبرهان(1/377). وهناك كتب ألفت بهذا العنوان مثل كتاب نفحات اللاهوت في لعن الجبت والطاغوت كتبه علي بن عبد العالي الكركي المتوفي عام 945 هـ.
وروى الكليني في الروضة من الكافي رواية رقم 341 عن أبي جعفر عليه السلام قال: » كان الناس أهل ردة بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلا ثلاثة فقلت ومن الثلاثة؟ فقال: المقداد بن الأسود وأبو ذر الغفاري وسلمان الفارسي رحمة الله وبركاته عليهم«.
وقال نعمة الله الجزائري » إن أبا بكر كان يصلي خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم والصنم معلق في عنقه وسجوده له« (الأنوار النعمانية 1/53).
سب عثمان
يقول نعمة الله الجزائري « كان عثمان بن عفان مما يتخنث به ويلعب به» الأنوار النعمانية (1/65).
من هم الأوثان الأربعة
يوجب الصدوق على المسلم أن يتبرأ من الأوثان الأربعة (الهداية ص44 للصدوق).
والأوثان الأربعة عند الرافضة هم أبو بكر وعمر وعثمان ومعاوية. ولكنهم يقلبون أسماءهم استهزاء وجريا على سنة اليهود، فكانوا يقولون « الأوثان الأربعة هم أبو فصيل ورمع ونعثل ومعاوية» (بحار الأنوار31/607 تفسير العياشي2/116).
وقد افتضح أمر هذه التقية الجبانة المجلسي والبروجردي والطريحي فقال المجلسي: أبو فصيل يعني أبو بكر (بحار الأنوار28/328 طرائف المقال2/599 السيد علي بروجردي مجمع البحرين1/233 و3/173 للشيخ الطريحي).
التستري حين تحدث عما أسماه بخلافة « فصيل وخلافة ابن الخطاب» ثم رد على من ادعي أن خلافتهما أولى (الصوارم المهرقة ص3).