قال المجلسي « الأخبار الدالة على كفر أبي بكر وعمر وأضرابهما وثواب لعنهم والبراءة منهم أكثر من أن يذكر في هذا المجلد أو في مجلدات شتى وفيما أوردناه كفاية لمن أراد الله هدايته إلى الصراط المستقيم» (بحار الأنوار30/399).
واستحسن المجلسي قول أبي الصلاح الحلبي بأن الروايات المروية عن الأئمة عليهم السلام وعن أبنائهم تفيد « أنهم يرون في المتقدمين على أمير المؤمنين عليه السلام ومن دان بدينهم أنهم كفار» (بحار الأنوار31/63). ثم روى له المجلسي من كتابه تقريب المعارف رواية عن علي بن الحسين أنه سئل عن أبي بكر وعمر فقال : كافران، كافر من أحبهما» وفي رواية أبي حمزة الثمالي « كافران كافر من تولاهما» وكرر نفس كلام الحلبي. بل ونقل الميرزا النوري الطبرسي كلام الحلبي أيضا (بحار الأنوار30/384 69/137 مستدرك الوسائل18/178).
وروى الكليني عن محمد بن يحيى ، عن جعفر بن محمد ، قال حدثني إسحاق بن إبراهيم الدينوري ، عن عمر بن زاهر ، عن أبي عبد الله (ع) قال : سأله رجل عن القائم يسلم عليه بإمرة المؤمنين ؟ قال : لا ، ذلك إسم سمى الله به أمير المؤمنين عليه السلام لم يسم به أحد قبله ولا يتسمى به بعده إلا كافر» (الكافي1/411)
أبو بكر يلعن عمر
وزعموا أن أبا بكر سوف يتحسر يوم القيامة ويعترف بأن عمر أضله عن الذكر بعد إذا جاءه (بحار الأنوار30/130إرشاد القلوب2/393).
روى الكليني في الكافي (ج8 رواية رقم 523) عن أبي عبد الله في قوله تعالى ﴿ ربنا أرنا اللذين أضلانا من الجن والأنس نجعلهما تحت أقدامنا ليكونا من الأسفلين ﴾ قال: هما ، ثم قال: وكان فلان شيطانا«.