وأن المقصود بفرعون وهامان كما في القرآن هما أبو بكر وعمر (مرآة العقول 4/277 للمجلسي والصراط المستقيم للبياضي 2/252 والأنوار النعمانية 2/89 للجزائري والبرهان 3/220 للبحراني وحق اليقين 2/10 لعبد الله شبّر ومقدمة البرهان للعاملي 263 و341).
وزعم القمي أن قوله ﴿ ألم تر إلى الذين يزكون انفسهم بل الله يزكي من يشاء ) قال هم الذين سموا انفسهم بالصديق والفاروق وذى النورين ﴾ (1/140).
وقالوا عن عمر رضي الله عنه بأنه « ابن زانية اسمها صهاك زنا بها عبد المطلب فولدت منه عمر(صهاك زنا بها عبد العزى وأنجبت له عمر بن الخطاب (بحار الأنوار31/90 الصراط المستقيم للبياضي 3/28 (مستدرك الوسائل 14/450 بحار الأنوار29/55 و30/128 و31/90 و142 و43/197-199 و38/181-201-300-305 والصراط المستقيم للبياضي 3/28).
وأنه كان مصابا بداء لا يهدأ الألم منه إلا بماء الرجال (الأنوار النعمانية 1/63).
وقالوا عن أبي بكر أنه قرين الشيطان، وأنه وصاحبه عمر منافقان وظالمان وكاذبان، وأن من اعتقد إمامتهما مات ميتة جاهلية وضلالة» (1) .
وزعموا أن أبا بكر لم يستطع أن يشهد أن لا اله الا الله عند الموت بل ولا يريد أن يقولها (بحار الأنوار30/130).
البراءة من أبي بكر وعمر من ضروريات مذهب الرافضة
وقد تبرأ محمد الرضي الرضوي (ص49) في كتابه (كذبوا على الشيعة) من الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما فقال وهو يرد على أحد الكتاب السنة ما نصه » أما برائتنا من الشيخين فذاك ضرورة ديننا وهي أمارة شرعية على صدق محبنا«.
وقد كتب هذا الرضوي كتابا بعنوان (التحفة الرضوية في مجربات الإمامية) مليء بالخرافات والمضحكات والتداوي بالسحر والشعوذة والطلامس المصحوبة بنجمة داود شعار اليهود اليوم.
كفر أبي بكر
(1) الطرائف في معرفة الطوائف 401 لإبن الطاووس ط: مطبعة الخيام – قمّ. وكتاب حق اليقين للمجلسي 204 طبع في إيران.