تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وزعم سليم بن قيس أن عليا كان دائم اللعن لهما. (السقيفة194) (1) .

وفسَّر الكليني آية « إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفراً » [النساء137]. قال: نزلت في فلان وفلان (2) حيث آمنوا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم كفروا حيث لم يقروا ببيعة عليٍّ ثم ازدادوا كفراً بأخذهم من بايعهم للبيعة لهم. فهؤلاء لم يبق لهم من الإيمان شيء » (الكافي 1/348 كتاب الحجة).

قال الكليني في تفسير آية (وقال الذين كفروا ربنا أرنا اللذين أضلانا من الجن والانس نجلهما تحت أقدامنا) « هما فلان. وكان فلان شيطانا» قال المجلسي « المراد بفلان عمر وإنما كني عنه لأنه كان شيطانا أو لأنه كان شرك الشيطان لكونه ولد زنا أو لأنه كان في المكر والخديعة كالشيطان وعلى الأخير يحتمل أن يكون المراد بفلان أبو بكر» (بحار الأنوار30/270).

وكان المجلسي يلعن عمر ويلعن كل من يتوقف عن لعنه. (جلاء العيون للمجلسي 45).

(1) كتاب السقيفة لسليم بن قيس العامري: قال الخوئي « وعلى ذلك فلا وجه لدعوى وضع كتاب سليم بن قيس» (معجم رجال الحديث9/234). وأقر به الطوسي في الفهرست (ص 111) وقال النعماني عن كتاب السقيفة « وليس بين الشيعة خلاف في أن كتاب سليم بن قيس الهلالي أصل من أكبر كتب الأصول التي رواها أهل العلم.. وهو من الأصول التي ترجع إليها ويعول عليها» (النعماني الغيبة ص61) ووجدت في كتاب شرح الأخبار3/69 للقاضي النعماني المغربي إثبات محقق الكتاب محمد الحسيني الجلالي في الحاشية هذا الكتاب لسليم بن قيس. وقال المجلسي « كتاب سليم بن قيس في غاية الاشتهار وقد طعن فيه جماعة والحق أنه من الأصول المعتبرة» (بحار الأنوار1/32).

(2) أي أبي بكر وعمر كما أكد ذلك الصافي في شرحه على الكافي.

حوار هادئ بين السنة والشيعة · الصفحة ٢٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حوار هادئ بين السنة والشيعةص ٢٢٦