لقد زعم القوم أن أول من بايع أبا بكر إبليس (الكافي8/343 كتاب سليم بن قيس ص144 مدينة المعاجز2/241 هاشم البحراني).
هكذا قالوا وأعماهم الحقد والتعصب عم يلزم من هذا القول الفاسد.
فيلزمهم يلزمهم يلزمهم: أن عليا تعاون مع إبليس في بيعة أبي بكر. وأرجو أن لا يقول القوم إن إبليس كان مستضعفا مرغما على أمره وأنه كان يقول إن القوم الستضعفوني وكادوا يقتلونني.
وأي فساد وطعن أعظم في حق علي رضي الله عنه من أن يجعلوا عليا وإبليس شركاء في بيعة أبي بكر!!!
عمر شيطان وابن زنا
وزعم المجلسي أن عمر هو المقصود بقوله تعالى (ربنا أرنا اللذين أضلانا من الجن) وأنه شيطان وابن زنا (مرآة العقول26/488).
وزعم الشيعة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - هو الذي وصف أبا بكر بالصديق لأنه كان يصدق بأن النبي ساحر (بصائر الدرجات الكبرى للصفار 444 تفسير القمي 1/290 والاختصاص للمفيد 19 الكافي الروضة 8/263 تفسير الصافي 1/702 والبرهان للبحراني 2/125). ويلزم من هذا أن يصف النبي أبا جهل بالصديق لما قال عنه بأنه ساحر!!
وأنه كان كافرا كفرا مساو لكفر إبليس، وأنه كان يبطن الكفر ويتظاهر بالاسلام. (الصراط المستقيم للبياضي 3/129 إحقاق الحق للتستري 284 وعقائد الإمامية للزنجاني 3/27).
وجاء في (الكافي 246:8) «إن الشيخين فارقا الدنيا، ولم يتوبا، ولم يتذكرا ما فعلاه بأمير المؤمنين. فعليهما لعنة الله والملائكة والناس أجمعين».