وقال المجلسي « كان عمر بن الحسن بن علي بن أبي طالب ممن استشهد مع الحسين في كربلاء (جلاء العيون 582) وخالفه الأصفهاني فقال بأنه لم يقتل وإنما كان أسيراً (مقاتل الطالبيين 119).
وهذا أمر يجهله عامة الشيعة إن لم أقل كلهم. فإن اسم أخي الحسين ( أبوبكرٍ ) وللحسين ولد اسمه ( أبو بكر ) ولأخيه الحسين ولد اسمه ( عمر ) هؤلاء قتلوا مع الحسين وهم يحملون أسماء رجال يدّعي الشيعة أنهم ظلموا أهل البيت وسلبوهم حقهم !
ومن العجب أن تحاط أسماء هؤلاء بالكتمان في التمثيليات الحية التي تقص كيفية مقتل الحسين في عاشوراء من كل سنة. إن هؤلاء الثلاثة يحملون أسماء رجلين يلعنهما الشيعة كل يوم، ويحذر علماء الشيعة من إعلان هذه الحقيقة التي تكشف حقيقة العلاقة الوثيقة والحب العظيم والصلة المتينة التي كانت بين أهل البيت وبين الصحابة وبخاصة أبوبكر وعمر.
موقف الشيعة من الصحابة
لقد كثر تعرض الشيعة لأصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى زعموا أنهم ارتدوا على أعقابهم بعد موته إلا ثلاثة: أبو ذر وسلمان الفارسي والمقداد، وأن من شك في كفرهم فهو كافر (أصول الكافي 245:2، حياة القلوب للمجلسي 640:2 باللغة الفارسية وكتاب سليم بن قيس العامري 92 ط دار الفنون، تفسير العياشي ، حياة القلوب للمجلسي 640:2 باللغة الفارسية وكتاب سليم بن قيس العامري 92 ط دار الفنون، تفسير العياشي 199:1 تفسير الصافي 289:1، والبرهان في تفسير القرآن 319:1 تفسير نور الثقلين 396:1 الإختصاص 4-5 والسرائر 468 تجار الأسوار22: 345-352-44).
ووصف الكاشاني (تفسير الصافي 1/148 وقرة العيون 1/148) أسانيد هذه الرواية بأنها معتبرة.
سب أبي بكر وعمر
واشتد إيذاؤهم لأبي بكر وعمر تحديدا وأعلنوا أن من ضروريات مذهب الشيعة: البراءة منهما.
إبليس وعلي يبايعان أبا بكر