قال الخميني « وتسميته (يعني ولده) بالتسمية المستحسنة فإن ذلك من حق الولد على الوالد، المستحسنة وأفضلها ما يتضمن العبودية لله جل شأنه كعبد الله وعبد الرحيم وعبد الرحمن» (تحرير الوسيلة2/310 وانظر منهاج الصالحين للسيستاني3/117 هداية العباد2/372 للكلبايكاني وهداية العباد أيضا للطف الله الصافي2/295 من لا يحضره الفقيه4/372 تهذيب الأحكام8/112).
وقال العاملي « قوله (ويستحب تسميته الاسماء المستحسنة) يدل على ذلك ما رواه الكليني عن موسى بن بكر عن أبي الحسن عليه السلام قال: أول ما يبر الرجل ولده ان يسميه باسم حسن فليحسن احدكم اسم ولده وعن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله: استحسنوا اسمائكم فانكم تدعون بها يوم القيامة قم يا فلان بن فلان إلى نورك، قم يا فلان بن فلان لا نور لك . وقد روى عن أبي جعفر عليه السلام انه قال : أصدق الأسماء ما يسمى بالعبودية وافضلها أسماء الانبياء» (نهاية المرام1/448 جواهر الكلام31/253).
قال الطوسي « ومن حق الولد على ولده أن يحسن اسمه» (النهاية ص501 وانظر السرائر2/646 لابن إدريس الحلي در المنضود للكلبايكاني2/282).
شهداء مع الحسين في كربلاء
مجهولون عند الشيعة
قد يشعر كثير من الشيعة بالصدمة عندما يطلعون على حقيقة ظلت مخفية عنهم وهي وجود أخٍ للحسين وابن أيضاً: اسم كل واحد منهما أبو بكرٍ وأخٍ آخر للحسين اسمه عمر استشهد هؤلاء الثلاثة معه في كربلاء.
فقد ذكرت أهم مصادر الشيعة (1) أن ممن ماتوا مع الحسين في كربلاء: أبو بكر بن علي بن أبي طالب، أخو الحسين وكذلك أبو بكرٍ بن الحسين بن علي بن أبي طالب.
(1) ذكر ذلك أبوالفرج الأصفهاني في مقائل الطالبيين 87و142و188 ط دار المعرفة – بيروت. والأربلي في كشف الغمة 64:2 والمجلسي في جلاء العيون 582 التنبيه والإشراف للمسعودي 263.