كفاك تدليسا وتحريفا لمعنى الآية التي تتكلم عن العبيد غير الأحرار والذين تجوز مكاتبتهم.
كان للنبي عبيد ولم يكن أحد يناديهم يا عبد محمد. ولم يقل منهم انا عبد محمد.
اعترف الشيعة أن النبي قال: " لا يقولن احدكم عبدى وامتى، ولكن فتاى وفتاتى اى غلامى وجاريتى كانه كره ذكر العبودية لغير الله (مكاتيب الرسول صـ412)ـ
قال المحقق الأردبيلي: "ويكنى بالفتى والفتاة عن العبد والامة وفي الحديث ليقل أحدكم فتاي وفتاتي" (زبدة البيان2/368).
قال الطريحي: "وفي الخبر: لا يقول أحدكم عبدي وأمتي ولكن فتاي وفتاتي
أي غلامي وجاريتي، وكان ذلك لما فيه من العبودية لغيره تعالى" (مجمع البحرين ص326 مادة فتى).
الآية تعمم العباد بشكل عام وأنت تخصص العبادة بالنبي مما يدل على انك عبد بالمعنى الديني.
عار وعيب عليك ان تقول في صلاتك (إياك نعبد وإياك نستعين) ثم تقول للنبي مثل ما تقول لله.
دليل شركك أنك تجمع بين العبادة للنبي فتقول (إياك نعبد) وتستعين به فتقول للنبي (إياك نستعين).
أولا: خلافنا ليس حول مسألة هل كان زمن القرآن عبيدا وإماء أم لا؟ هذا متفق عليه. ولكن هؤلاء العبيد لم تكن أسماؤهم عبد الحسين عبد النبي. والخلاف حول هذا.
ثانيا: لو كان هذا هو الفهم الصحيح فلماذا لم يسم أحد من اهل البيت ولده بعبد محمد وعبد علي.
ثالثا: أن أحدا من أهل البيت لم يسم نفسه او ولدا له باسم: عبد النبي مع أنهم كانوا عبادا بمعنى خدما.
واحتجوا بقوله تعالى وأنكحوا الأيامى من الصالحين من عبادكم وإمائكم
قالت الرافضة: أرأيتم كيف وصف الله البشر بأنهم عباد للبشر من غير أن يستلزم ذلك شركا. فكذلك نحن عباد وإماء للحسين وجميع أهل البيت.
الجواب:
لكن الله وصف هؤلاء العبيد بأنهم ملك يمين.
فهل أنتم أرقاء مملوكون باليمين حتى تحتجوا بالآية؟ فما الدعي لقعد نكاح مع السيد؟
أي واحد من المنتسبين لأهل البيت يمكن أن يدخل بابنتك.