تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال المجلسي « كان عمر بن الحسن بن علي بن أبي طالب ممن استشهد مع الحسين في كربلاء (جلاء العيون 582) وخالفه الأصفهاني فقال بأنه لم يقتل وإنما كان أسيراً (مقاتل الطالبيين 119).

فقد روى الكليني عن يعقوب السراج أنه قال » دخلت على أبي عبد الله عليه السلام وهو واقف على رأس أبي الحسن موسى وهو في المهد. فجعل يسارّه طويلا. فجلست حتى فرغ. فقمت إليه فقال لي: أدن من مولاك فسلم. فدنوت فسلمت عليه فرد علي السلام بلسان فصيح ثم قال لي: إذهب فغيّر اسم ابنتك التي سميتها أمس. فإنه اسم يبغضه الله. قال: وكانت ولدت لي ابنى سميتها بالحميراء. فقال أبو عبد الله عليه السلام: إنته إلى أمره ترشد« (الكافي 1/247 كتاب الحجة: باب الإشارة والنص على بي الحسن موسى).

إذن. فالتسمية الصحيحة في مذهبكم لأن موسى بن جعفر أمر يعقوب السراج أن يغير اسم ابنته من الحميراء (نسبة إلى عائشة) لأن هذا الاسم على حد زعمه « يبغضه الله تعالى».

فإنه لا يستوي من يسمي ولده عبد الله، ومن يسميه عبد المسيح أو عبد الحسين فإن المسيح والحسين عباد لله، وإذا كان من أحب الأسماء إلى الله تعالى: ( عبد الله وعبد الرحمن ). فإن من أبغض الأسماء إلى الله اسم دل على العبودية لغير الله.

عبد الله أم عبد علي عبد الحسين

ويسمي الرافضة أبناءهم عبد علي عبد الحسين عبد فاطمة. وهو عندنا دليل على تأليه الأئمة وعبادة فاطمة.

هل عبد الحسين تعني خادم

وقد تذرعوا بأن العبد يعني الخادم. فقيل لهم: كيف تخدمونهم وقد ماتوا؟

قالوا: نخدم دينهم. فقلنا: إذا كنتم تخدمون الدين فهو دين الله، أم أن الدين دين الإمام عندكم؟

أليس على أولى بهذه الخدمة؟ كان أكثر خدمة للرسول منكم ولم يسم نفسه ولا ولا أولاده عبد النبي.

من عبادكم وإمائكم

أبغض الأسماء عند الله إسم دل على عبودية غير الله.

لقد اختير لك هذا الاسم منذ ولادتك ولم تكن تخدم أهل البيت مما يؤكد ان اختيار هذا الاسم عبادة دينية.

حوار هادئ بين السنة والشيعة · الصفحة ٢١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حوار هادئ بين السنة والشيعةص ٢١٧