موسى بن جعفر سمى ولده بأبي بكر وابنته بعائشة (جلاء العيون582 مقاتل الطالبيين78 و119 تاريخ اليعقوبي228 التنبيه263 كشف الغمة2/90 و217 مقاتل الطالبيين561).
زين العابدين سمى ابنته عائشة (كشف الغمة2/334 الفصول المهمة283).
علي بن محمد الهادي سمى ابنته عائشة (كشف الغمة2/334 الفصول المهمة283).
التسمية تعبير المحبة
هل التسمية بأبي بكر وعمر جائزة عند الشيعة؟
الشيعة يقولون: ليس في التسمية كبير شأن. ليست المشكلة في التسمية. فنقول: هذا كذب وتجاهل متعمد لما في كتبكم.
فإن أول مراتب الاستحسان عندكم عدم التسمية بأسماء أعداء أهل البيت. حتى عقد مشايخكم في هذا أبوابا في كتبهم. مثل:
باب كراهية التسمية بأسماء أعداء الأئمة عليهم السلام (وسائل الشيعة21/398 مستدرك الوسائل15/132). ورووا في ذلك روايات عن أبي جعفر أنه قال « إن الشيطان إذا سمع مناديا ينادي باسم عدو من أعدائنا اهتز واختال» (الكافي6/20 وسائل الشيعة21/393 جامع أحاديث الشيعة للبروجردي21/337).
ولماذا لا تسمون أبناءكم جورج أو فرانسوا إن كانت التسمية لا تهم؟ هذا رأي ارتأيتموه وهو مخالف لأصول كتبكم وما رويتموه عن أئمتكم من أهمية التسمية بالأسماء المستحسنة. فلماذا لا تستحسنون ما استحسنه علي وأبناؤه؟
إن التسمية عادة بالشيء تدل على كثرة محبته. فلكثرة محبة الشيعة بالحسين لم يسموا أولادهم فقط. بل سموا أماكن عبادتهم باسم الحسين فجعلوها حسينية. ولكنها محبة غير صادقة. وإلا أليس باعترافكم أن الحسين سمى أولاده بأبي بكر وعمر؟
فقد ذكرت أهم مصادر الشيعة (1) أن ممن ماتوا مع الحسين في كربلاء: أبو بكر بن علي بن أبي طالب، أخو الحسين وكذلك أبو بكرٍ بن الحسين بن علي بن أبي طالب.
(1) ذكر ذلك أبوالفرج الأصفهاني في مقائل الطالبيين 87و142و188 ط دار المعرفة – بيروت. والأربلي في كشف الغمة 64:2 والمجلسي في جلاء العيون 582 التنبيه والإشراف للمسعودي 263.