تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأصول المعصومة من كتاب وسنة . ص _218

وثانيا: جهد العقل الإسلامى فى مواجهة الأحداث المتباينة فى تاريخه الطويل ، ومدى ما أحرز من توفيق ، أو عرض له من خطأ .. ونحن المسلمين فى هذا العصر نواجه الفكر الإنسانى القادم من شتى القارات ، العارض لأنواع الحضارات ، المصور لعشرات النزعات والفلسفات ، فكيف يلقى هذا الفيض الغامر رجل محصور فى مذهب فقهى تعصب له ؟ أو رجل ينتسب إلى فرقة إسلامية ولد فى أحضانها ..؟ إن على دعاة النهضة الإسلامية المعاصرة أن ينخلعوا من هذه القيود وأن تكون لديهم إحاطة علمية بما لديهم مهما كان الرأى فيه . وحسن الإدراك لثقافتنا فى أصولها وفروعها شئ ! وما يميل إليه المرء من رأى أو يؤثره من وجهة شىء آخر ..! ويؤسقنى أن تكون أزمات المعرفة فى بلادنا ، وبين رجالنا ، بعض الضيق الذى نشعر به فى جوانب حياتنا كلها ، المادية والأدبية . وما يخدم الإسلام بهذه الفاقة ، ولا هذا الانحصار .. * * * ص _219

حصاد الغرور · الصفحة ٢١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حصاد الغرورص ٢١١