والواقع أن الإنسان العربى اليوم أشبه باليهود والنصارى أيام البعثة، وعلى عهد الخلافة الراشدة ! إنسان طال عليه الأمد، واستغلق فؤاده دون هدايات الله. بل وجد فى العرب من يضيق بالانتساب إلى الإسلام، ومن يغضب إذا ذكر بأحكامه وشرائعه وشعائره!! ولن تقوم للعرب قائمة إلا بعودة حية قوية واضحة للإسلام تنسج حياتيهم الفردية والجماعية على المنوال الذى نسج حياة آبائهم فى العصر الأول، فطلع بهم فجر وولد بهم تاريخ.. ص _205
حصاد الغرور · الصفحة ١٩٧