وإذا كنت أثبت هنا كلمات تنضح بالسموم ضدنا فلكى أقول للعقلاء إن هذا لا يليق . . !! جاء فى كتاب " الخريدة النفيسة فى تاريخ الكنيسة " ما يأتى وصفا للإسلام ورسوله وتاريخه. والكتاب مطبوع فى القاهرة عام 1964 (بمطبعة قاصد خير) بالفجالة. والسطور التى نقتطفها من الجزء الثانى ص 1 9، 92، 93.. قال المؤلف: " إن محمدا صاحب الشريعة الإسلامية، ومشترعها، ولد فى شبه جزيرة العرب بالحجاز، بمدينة مكة من قبيلة قريش سنة 569. وقد تيتم من والديه وهو فى سن الخامسة من عمره.. فرباه عمه أبو طالب، وعلمه التجارة والأسفار، وأول أسفاره كان وهو فى سن الرابعة عشرة.. سافر مع نفر من قبيلته إلى الشام، ولما رجع أخذته أرملة غنية تدعى خديجة.. فصار يتجر لها ثم تزوجها بها .. وكان ذكاؤه الطبيعى مفرطا، وأفكاره وقادة، وفى أثناء تردده إلى سوريا وفلسطين عاشر كثيرين من النصارى واليهود، وخالط عامتهم وخاصتهم، وسمع تعاليم كثيرة لهم، بعضها من الكتاب المقدس، وبعضها خرافات كانت تلهج بها العامة، فكان يعلق ذلك فى ذاكرته ومذكراته (!!). ولما بلغ سنه الأربعين سنة، كان حفظ شيئا كثيرا من تلك التعاليم الصحيحة والكاذبة ومزجها بتصوراته (!!) . ولعدم وقوفه على مصادر التعاليم الصحيحة..!!- وهو الكتاب المقدس-.. لما أراد أن يدونها.. زاد فيها ونقص.. وغير وبدل.. كما يعلم ذلك من قرأ حوادث الكتاب المقدس المسرودة فى القرآن.. (!!). ص _179
حصاد الغرور · الصفحة ١٧٠
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
حصاد الغرورص ١٧٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي