لهم على أنقاضنا . . ص _164
إن ذلك- لو تم- سيكون بداية إغلاق الطريق أمام المادية الزاحفة على كل شيء ، المستهينة بكل قيمة ، المحتقرة لرسالات السماء على سواء . أما إذا بقى الاستعمار يجرر وراءه أحقاد العصور الخالية، ويجرئ اليهود على احتلال أرضنا واغتصاب حقنا ، فإن النار التى أشعلها ستحرقه قبل غيره، وسيندم حين لا مكان لندم.. إننى باسم الإسلام أعرض سلاما شريفا فهل يقبل هذا العرض أم يرفض؟ وأعرف أننا فى فترة من تاريخنا لا نحسد عليها.. ولكننا بعون الله سوف نجتازها، وسوف نحاسب من أعان على قتلنا، ومن تركنا نحتفظ بحق الحياة.. إننا لا نطلب من مؤتمر مسكونى جديد أن يسدى إلينا يدا ، بل أن يكف عنا الأذى ، ويمنع عدوان أتباع حاقدين . . أما الإيعاز إلى بعض الطوائف الجاحدة أن تعرقل الكفاح العربى وأن تضرب المكافحة الفلسطينية فتلك قبيحة ينمو مع الزمن عارها ولن تنسى لأصحابها.. فهل نجد سميعا لهذا النداء؟؟ ص _165