من تبرك بشجرة أو حجر أو أية بقعة فقد أشرك ، قال تعالى : [ أفرأيتم اللات والعزى * ومناة الثالثة الأخرى ] ( النجم 19،20 ) . وهي أصنام عبدها أهل الجاهلية قديماً ، ومعلوم أن من عبد غير الله تعالى فقد كفر .
ث ـ السحر :
قال صلى الله عليه وسلم : ﴿ اجتنبوا السبع الموبقات ﴾ قالوا يا رسول الله و ما هن ؟ قال : ﴿ الشرك بالله ، والسحر ، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق ، وأكل الربا ، وأكل مال اليتيم ، والتولي يوم الزحف ، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات ﴾ ( متفق عليه ) .
ج ـ الكهانة :
قال صلى الله عليه وسلم : ﴿ من أتى عرافاً فسأله من شيء ، فصدقه بما يقول ، لم تقبل له صلاة أربعين يوماً ﴾ ( مسلم ) وقال صلى الله عليه وسلم : { من أتى كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم ]
( أبو داود ) .
ح ـ التطير ( التشاؤم ) :
قال صلى الله عليه وسلم : ﴿ لا عدوى ، ولا طيرة ، ولا هامة ولاصفرة ﴾ ( متفق عليه ) ، وقال صلى الله عليه وسلم : ﴿ الطيرة شرك الطيرة شرك ﴾ .
خ ـ التنجيم :
قال صلى الله عليه وسلم : ﴿ من اقتبس شعبة من النجوم فقد اقتبس شعبة من السحر ، زاد ما زاد ﴾ ( أحمد وأبو داود وابن ماجه ) ، ومعلوم أن السحر محرم بالكتاب والسنة والإجماع .
د ـ الاستسقاء بالأنواء :
قال صلى الله عليه وسلم ، قال الله تعالى : ﴿ وأما من قال : مُطرنا بنوء كذا وكذا ، فذلك كافر بي ، مؤمن بالكواكب ﴾ . ( البخاري ومسلم ) .
ذ ـ نسبة النعم إلى غير الله :
قال تعالى : [ يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها وأكثرهم الكافرون ] " النحل 83 " ، وقال تعالى : [ وما بكم من نعمة فمن الله ] " النحل 53 " .
ثالثاً : الشرك الأصغر :
وهو نافٍ للتوحيد ومخلٌ به ، والإصرار عليها قد يجر إلى الشرك الأكبر . ومنه:
1ـ الحلف بغير الله :
قال صلى الله عليه وسلم : ﴿ من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك ﴾ ( الترمذي وصححه الحاكم ) .