2ـ الشرك في الألفاظ :
مثل قوله : ما شاء الله وشئت ، أو لولا الله وأنت ، أو مالي إلا الله وأنت وغير ذلك من الألفاظ الشركية ، عن ابن عباس رضي الله عنهما ، أن رجلاً قال للنبي صلى الله عليه وسلم ما شاء الله وشئت ، فقال : ﴿ أجعلتني لله نداً ؟ قل : ما شاء الله وحده ﴾ ( النسائي ) .
3ـ الشرك في النيات والمقاصد :
وهو قسمين :
أ ـ الرياء :
وهو إظهار العبادة لقصد رؤية الناس لها قال صلى الله عليه وسلم،
قال الله تعالى ﴿ أنا أغنى الشركاء عن الشرك ، من عمل عملاً أشرك معي فيه غيري تركته وشركه ﴾ ( مسلم ) .
ب ـ إرادة الإنسان بعمله الدنيا :
وهو أن يعمل الإنسان عملاً مما يُبتغى به وجه الله عز وجل ولا يعمله إلا من أجل الدنيا ومتاعها الزائل ليحصل على أجره في الدنيا .
قال تعالى : [ من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم وهم فيها لا يبخسون * أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون ] " هود 15/16 " .
4 ـ سب الدهر ونحوه :
وهذا مما ينقص الإيمان عند المسلم ، فنجد أن البعض من المسلمين إذا وقع له أمر من الأمور التي لا يرضاها قام بسب ما كان سبباً في ذلك مع أن المسبب هو الله عز وجل ، فيسب الدهر ويسب الرياح وغير ذلك . قال صلى الله عليه وسلم : { قال الله تعالى : ﴿ يؤذيني ابن آدم يسب الدهر وأنا الدهر ، أقلب الليل والنهار ﴾ وفي رواية ﴿ لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر ﴾ ( في الصحيحين ) .
5 ـ قول ( لو ) في بعض الحالات :
ويمنع قول ( لو ) عند وقوع مصيبة أو مكروه للإنسان فيقول لو أني فعلت كذا لما حصل كذا وغير ذلك من الأمور التي تخل بالعقيدة .
قال صلى الله عليه وسلم : ﴿ . . . وإن أصابك شيء ، فلا تقل : لو أني فعلت ، كان كذا وكذا ، ولكن قل ، قدر الله وما شاء فعل ، فإن ( لو ) تفتح عمل الشيطان ﴾ ( مسلم ) .