تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الطابور الخامس سواء كان جواسيس .. أو مخذلين .. أو أبواق دعاية .. أو منظرين فكريين .. فعندما تشتد الحرب في العراق .. ويتبين للعامة مدى عمالة الحكام .. ويصبح هلاك الطابور الخامس مطلب ورغبة .. فيجب على المجاهدين ,, القضاء على هذا الطابور .. ونخص في البداية الجواسيس حتى نؤمن تحركاتنا الجهادية .. ثم التحول إلى كل هذه التيارات ..

ملاحظة هامة:

في حالة نجاحنا بتحرير بعض الأراضي وأسرنا لبعض جنود العدو .. فعلينا أن نبادر بطلب إخواننا الأسرى في جونتاناموا .. ويجب أن يظل هذا الهدف نصب أعيننا ولا نغفل عنه أبداً ..

ملاحظات:

الردع هو امتلاك قدرة قتالية تعمل على تحقيق توازن في القوة مع العدو فتمنعه من استخدام أسلحة التدمير الشامل.

العمليات الاستشهادية وضرب الكفار المدنيين مفتاح الحسم وسلاحنا الاستراتيجي.

الاستفادة من البحر في العمليات والإمداد .. القيام بالالتفافات من خلاله على العدو فالمواقع المحروسة من الشاطئ شبه مهملة من البحر ..

إن ضرب القواعد الجوية الأمريكية على أرضنا يعتبر بمثابة ضربة إجهاض لكثير من المشاريع الأمريكية ..

كلمة أخيرة

قالوا أن الجنود العراقيين اغتصبوا بعض النساء والفتيات في الكويت .. وأنا أقول حينما اغتصب الجنود المرأة في الكويت كانت عفيفة مؤمنة لا ترضى بهذا وتمتنع عليهم وتدافع عن شرفها حتى تموت دونه .. أما اليوم فالحكومة هناك تسعى بإرادتها لأن تكون الأرض كلها بمن فيها فراشاً للجندي الصليبي .. إن اغتصاب النساء وهن يدافعن عن أنفسهن أهون من حالة الدياثة التي البلاد بفضل الحكام العملاء .. وما قام به البطل أنس الكندري ومن سار على دربه ما هو إلا لتطهير أعراض المسلمين وبلادهم من دنس الصليبين .. وحماية لعرض أخواتهم من الشعب العراقي المسلم .. وأقول لرجال الأمة .. في باقي دول الخليج خاصة .. وفي اليمن ومصر وسائر بلاد المسلمين .. هذا ما ينتظركم .. وأقول لهم أيضاً .. أي اليومين تنتظرون .. أن تموتوا رجالاً أم تعيشوا في الهوان ..

هكذا نرى الجهاد ونريده · الصفحة ٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

هكذا نرى الجهاد ونريدهص ٥٥