تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السلاح .. وعلى الشباب العمل على اغتيال هذين الحاكمين .. ولا يجعلنا هذا ننسى ضرب عناصر التحالف الصليبي اليهودي على أرضيهما .. فكلا الأمرين يخدم الآخر ..

كذلك الباكستان من المهم القضاء على حاكمها الخائن برويز مشرف لتحرير هذا الشعب العملاق .. فهو يمثل عمق سكاني للأمة .. كذلك اغتياله يساعد على إنهاء القضية في أفغانستان وإعادة تأهيل الإمارة الإسلامية مرة أخرى .. ولا ننسى ضرب عناصر التحالف الصليبي اليهودي على أرضيها .. فكلا الأمرين يخدم الآخر ..

أما باقي حكام الخليج فسينفرطون كما تنفرط المسبحة .. إذ لا وزن لهم .. فعلى سبيل المثال الإمارات العربية محتلة من قبل العمالة الوافدة بها .. ورجال الأمن بها ليسوا من أهل البلاد. وعلى ذلك فقس. ولهذا فمن المصلحة في هذه البلاد ضرب عناصر التحالف اليهودي الصليبي.

وبعض الحكام ليس لهم أي أهمية وسقوطه تحصيل حاصل حيث النظام السياسي له كوادره ورموزه .. ولهذا فمن المصلحة في هذه البلاد ضرب عناصر التحالف اليهودي الصليبي ..

والمناطق البعيدة عن أرض الصراع كجنوب شرق أسيا .. نكتفي فيها بالعمل على ضرب عناصر التحالف اليهودي الصليبي ..

ملاحظة على هامش الحديث عن الحكام:

أيضاً من الملاحظ أن الغرب أعجب بالنموذج الملكي في حماية مصالحه .. ولهذا هم الآن يرغبون في إنشاء النموذج الملكي الأرستقراطي الذي يعتمد على التمايز بين الطبقات .. كما في دول الخليج .. بعكس النموذج الشعبي الذي يحمل في داخله عوامل الوطنية تارة والدين أخرى .. وتظهر من خلاله ثورات وتمردات على الإدارات .. في حين أن النموذج الملكي يحدث نوعاً من الإقصاء للعقل والإرادة .. ويحول العلاقة بين الشعب والملك إلى نوع من العبودية للأسرة المالكة .. ويضفي عليها نوع من القداسة .. وهذا الأمر (النظام الملكي) يمثل حاجزاً نارياً بين الغرب وبين رغبات الشعوب .. ولهذا اعتمدت سياسة توريث الأبناء للنظم الجمهورية .. وإلا فبشار الأسد طبيب فاشل .. وجمال مبارك تاجر محتال .. وابن القذافي سفيه أحمق .. والطيور على أشكالها تقع ..

النفط .. كان سلاحاً في أيدينا عندما كان هناك بقية نخوة في الرجال .. أما اليوم فقد أصبح وبالاً علينا .. وعلى الرغم من ذلك فسوف نستخدمه سلاحاً نطوره على مراحل بحسب طبيعة الصراع .. أما المرحلة الأولى فنعمل فيها على قطع طريق تجارة النفط بالخليج العربي أو حول العالم .. بمعنى ضرب كل سفن النفط التابعة للتحالف الصليبي اليهودي .. ولله در القاعدة في ضرب الناقلة الفرنسية إذ أبانت الطريق .. وفي نفس هذه المرحلة أيضاً نقدم بعمليات اغتيال لكافة العناصر الأوروبية التي تعمل في شركات النفط في كل الخليج ..

أما المرحلة الثانية في حالة تطور الحرب وتيقن فقداننا للنفط .. فإن لم يكن صدام أحرق الآبار فيجب علينا حرمان العدو من الحصول عليها والاستفادة منها بأي شكل وأسلوب .. وليعلم الذين يحلمون في استمرار العيش في رغد النفط من المتفلسفين أنهم لن ينالوا حتى الفتات الذي يستجدونه اليوم ..

هكذا نرى الجهاد ونريده · الصفحة ٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

هكذا نرى الجهاد ونريدهص ٥٤