تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحكاية السابعة

جاء في صفة الصفوة ج 2/ 12 أن منصور بين زاذان رحمه الله توضأ يوماً فلما فرغ دمعت عيناه ثم جعل يبكي حتى ارتفع صوته فقيل له: رحمك الله ما شأنك؟ فقال: وأي شيء أعظم من شأني؟

أريد أن أقوم بين يدي من لا تأخذه سنة ولا نوم فلعله أن يُعرض عني.

الدروس:

(1) كان بعض السلف (علي بن الحسين) إذا توضأ اصفرّ لونه.

(2) وكان بعضهم (أبو عمران الجزلي) إذا سمع الأذان تغيّر لونه وفاضت عيناه.

(3) وكان أحدهم (عدي بن حاتم) يقول ما أقيمت الصلاة منذ أسلمت إلا وأنا على وضوء.

(4) خوف المؤمن من ربه.

حكايات ودروس أين نحن منهم · الصفحة ١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حكايات ودروس أين نحن منهمص ١٩