تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحكاية الثالثة

جاء في صفوة الصفوة ج 3/ 127، أن قيس بن مسلم رحمه الله زار ذات ليلة محمد بن جحادة رحمه الله، فأتاه وهو في المسجد بعد صلاة العشاء، ومحمد قائم يصلي فقام قيس بن مسلم في الناحية الأخرى يصلي، فلم يزالا على ذلك حتى طلع الفجر، وكان قيس بن مسلم إمام مسجده، فرجع إلى الحي فأمهم، ولم يلتقيا، ولم يعلم محمد مكانه، فقال بعض أهل المسجد: زارك أخوك قيس بن مسلم البارحة، فلم تنفتل إليه. قال: ما علمت مكانه، فغدا عليه فلما رآه قيس مقبلاً، قام إليه فاعتنقه، ثم خلوا جميعاً فجعلا يبكيان.

الدروس:

(1) الأخوة والمحبة لله وفي الله.

(2) الخلوة في الطاعة والعبادة.

(3) أفضلية التزاور بين الإخوان.

(4) الانشغال بالصلاة والانهماك فيها.

(5) المشاركة في الطاعة والعبادة.

حكايات ودروس أين نحن منهم · الصفحة ١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حكايات ودروس أين نحن منهمص ١١