تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لبسة المرأة، والمرأة تلبس لبسة الرجل) (1).وقال - صلى الله عليه وسلم -: «ثلاثة لا يدخلون الجنة، ولا ينظر الله إليهم يوم القيامة: العاق لوالديه، والمرأة المترجلة، المتشبهة بالرجال، والديوث» (2).

5 - ألا يكون مبخراً مطيباً.

فالأحاديث التي تنهي النساء عن التطيب إذا خرجن من بيوتهن كثيرة، منها قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أيما امرأة استعطرت, فمرت على قوم؛ ليجدوا من ريحها, فهي زانية» (3).

6 - ألا يكون ضيقاً يبين حجم أعضائها.

لأن الغرض من الثوب هو رفع الفتنة، ولا يكون ذلك بالثوب الضيق الذي يحدد معالم جسمها، ويبدي تقاطيع خلقها ومفاتنها، ومن ذلك هذه العباءة الجديدة (المُحزّقة) الملتصقة بالجسم (العباءة الفستان) التي تحدد كل صغير وكبير من معالم الجسم، وتدل على أن من تلبسها لا دين لها ولا حياء، وأن وليها عديم الغيرة، ميت الرجولة، ولابسة الثوب الضيق لا شك ينطبق عليها حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن «الكاسيات العاريات»، مثلما

(1) () أخرجه أبو داود، وابن ماجة، والحاكم، وأحمد.

(2) () أخرجه الحاكم والبيهقي وأحمد.

(3) () أخرجه النسائي وأبو داود والترمذي.

حجابك يا أخيتي · الصفحة ٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حجابك يا أخيتيص ٧