2 - أن يكون ساتراً لما وراءه.
فلا يكون شفافاً يرى من ورائه لون بشرتها؛ لأن الثوب الشفاف يزيد المرأة فتنة ولا يسترها، وفي ذلك يقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «سيكون في آخر أمتي نساء كاسيات عاريات، على رؤوسهن كأسنمة البخت، الْعَنُوهن, فإنهن ملعونات» (1). وزاد في حديث آخر: «لا يدخلن الجنة, ولا يجدن ريحها، وإن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا» (2). قال ابن عبد البر: (أراد النساء اللواتي يلبسن من الثياب الشيء الخفيف، الذي يصف, ولا يستر؛ فهن كاسيات بالاسم عاريات في الحقيقة).
3 - ألا يكون زينة في نفسه:
فقول الله تعالى: ﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ﴾ يشمل الثياب الظاهرة إذا كانت مزينة تلفت أنظار الرجال إليها.
4 - ألا يشبه لباس الرجال:
فقد لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المرأة المتشبهة بالرجال، وورد في ذلك كثير من الأحاديث منها: عن أبي هريرة -رضي الله عنه - قال: (لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الرجل يلبس
(1) () أخرجه مسلم برواية أبي هريرة.
(2) () أخرجه الطبراني في المعجم الصغير عن حديث ابن عمر بسند صحيح.