٢-وهي العروة الوثقى: قال تَعَالَى: ﴿فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ استمسك بالعروة الوثقى لا انفصال لها﴾ (١) . قَالَهُ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ وَالضَّحَّاكُ.
٣-وَهِيَ الْعَهْدُ الذي ذكره اللَّهُ عز وجل إِذْ يَقُولُ: ﴿لَا يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا﴾ (٢) . قال ابن عباس رضي الله عنهما: شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَالْبَرَاءَةُ مِنَ الْحَوْلِ وَالْقُوَّةِ إِلَّا بِاللَّهِ وَأَنْ لَا يَرْجُوَ إِلَّا اللَّهَ عز وجل.
٤-وَهِيَ الْحُسْنَى التي ذكرها تعالى في قوله: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لليسرى﴾ (٣) . قَالَهُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ وَالضَّحَّاكُ، وَرَوَاهُ عطية عن ابن عباس رضي الله عنهما.
٥-وَهِيَ كَلِمَةُ الْحَقِّ الَّتِي ذَكَرَ اللَّهُ عز وجل إذ يقول: ﴿إلا من شهد بالحق وهم يعلمون﴾ (٤) قاله البغوي.
٦-وهي كلمة التقوى التي ذكرها تعالى في قوله: ﴿وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا﴾ (٥) رواه ابْنُ جَرِيرٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ وَالتِّرْمِذِيُّ.
٧-وهي القول الثابت الذي ذكره تعالى في قوله: ﴿يثبت الله الاذين آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخرة﴾ (٦) وقد ثبت ذلك في الصحيحين عن البراء عن النبي - ﷺ -.
(١) البقرة: ٢٥٦.
(٢) مريم: ٧٨.
(٣) الليل: ٥-٧.
(٤) الزخرف: ٨٦.
(٥) الفتح: ٢٦.
(٦) إبراهيم: ٢٧.