تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ ويرجوا رحمة ربه﴾ (١) .

وقال النبي - ﷺ -: (لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا، وَمَا تَلَذَّذْتُمْ بِالنِّسَاءِ عَلَى الْفُرُشَاتِ وَلَخَرَجْتُمْ إلى الصعدات (٢) يجأرون (٣) إلى الله) رواه الترمذي عن أبي ذر رضي الله عنه وحسنه ورواه عنه أيضًا ابن ماجه وأحمد (٤)، وَفِي الْبُخَارِيِّ عَنْ أُمِّ الْعَلَاءِ الْأَنْصَارِيَّةِ رضي الله عنها قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: (وَاللَّهِ لَا أَدْرِي -وَأَنَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بكم)، وفي التِّرْمِذِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: (مَا رَأَيْتُ مِثْلَ النَّارِ نَامَ هَارِبُهَا، وَلَا مِثْلَ الْجَنَّةِ نَامَ طَالِبُهَا) (٥)، وَفِيهِ عَنْهُ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: (مَنْ خَافَ أَدْلَجَ، وَمَنْ أَدْلَجَ بَلَغَ الْمَنْزِلَ، أَلَا إِنَّ سِلْعَةَ اللَّهِ غَالِيَةٌ، أَلَا إِنَّ سِلْعَةَ اللَّهِ الْجَنَّةُ) (٦)، وله وَابْنُ مَاجَهْ عَنْ عَائِشِةَ رضي الله عنها قَالَتْ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتوا وقلوبهم وجلة﴾ هُمُ الَّذِينَ يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ وَيَسْرِقُونَ؟ قَالَ: لَا يا ابنة الصديق، ولكنهم الذين يصومون وَيَتَصَدَّقُونَ وَهُمْ يَخَافُونَ أَنْ لَا يُقْبَلَ مِنْهُمْ) (٧)، وفيه من حديث أبي جحيفة رضي الله عنه قَالَ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ شِبْتَ، قَالَ: (شَيَّبَتْنِي هُودٌ وَأَخَوَاتُهَا) (٨) .

(١) الزمر: ٩.

(٢) الطرق، النهاية لابن الأثير.

(٣) الجأر: رفع الصوت والاستغاثة، النهاية ١/٤٣٢.

(٤) حسنه الألباني، صحيح سنن الترمذي ١٨٨٢، صحيح سنن ابن ماجه (٣٣٧٨)، وأخرج الشيخان بعضه عن أنس رضي الله عنه.

(٥) حسنه الألباني، صحيح الجامع الصغير ٥٤٩٨.

(٦) صحيح، صحيح الجامع الصغير ٦٠٩٨.

(٧) حسنه الألباني، وقال تعالى وقال تعالى وقال تعالى وقال تعالى صحيح سنن ابن ماجة ٣٣٨٤، الصحيحة ١٦٢.

(٨) صحيح، صحيح الجامع الصغير ٣٦١٤.

مختصر معارج القبول · الصفحة ١١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر معارج القبولص ١١٣