(25) سرعة الناس في انبعاثهم من قبورهم ، وإجتماعهم للمقاصة والحساب.
(26) إن الداعية ناصح ، ومبلغ ، لا مُكرِه ولا جبار .
(27) التذكير بالقرآن ، وأنه موعظة الناس ، وهداية الخلائق ، لا سيما أهل الخوف والوجل من عذاب الله ونقمته .
(28) قيام الليل ، وأثره في حياة الداعية إلى الله.
(29) بيان ذكر الله والتسبيح عقب الصلاة .
(30) فضل الإنابة وخشية الله تعالى .
(31) إغواء الشيطان لبني آدم وتبرؤه منه يوم القيامة .
(32) عدل الله وامتناع ظلمه لعباده ، أو أن يؤاخذ أحد بجريرة الآخر.
فسورة تحتوي كل هذه الموضوعات ، والمعالم ، جديرة بالطرق والتناول ، وديمومة التفقه والتدبر لها .
وقد ذهب بعض شيوخنا إلى استحسان قراءتها مجردة ، بلا تعليق وتبيين ، أو قراءة بعضها لا سيما لمن أوتي صوتاً حسنا .
وارتأى آخرون التفقه فيها ، وإبراز فوائدها ليصح فهمها ، ويصدق تدبرها ، وهو مقصد القرآن ، قال تعالى : (أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ القُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا) [ محمد : 24 ] وكلا المسلكين حسن .
وبتنوع السورة ، وتكاثر موضوعاتها (يرتسم منهج الخطبة) ، وأنه لون من التنوع الشرعي الذي يشمل ألوان الاعتقاد والسلوك ، ودلائل القدرة ، وقصص المكذبين ، وأثر القرآن وأحوال الموت والقيامة ، ووصف الجنة والنار ، والخلق والبعث والنشور وزاد الداعية وصبره وعدل الباري تعالى وإنعامه على بني آدم بصنوف الخيرات والأرزاق .
كل هذه الموضوعات توحي بشمولية المنبر لقضايا كثيرة ، وتلامس معارف شتى ، ويغرف من كل بحر ، ويقطف من كل زهرة ، مع التفاوت في كل ذلك ، وتباين حجم القضايا والأفكار .
لكننا نؤكد هنا على أهمية نشر القرآن وتبليغه عبر الخطبة التي تهتم بالآيات البينات، والموضوعات الشيقات ، قراءة وإرشاداً وتدبراً وتفهيماً .
وفي الخطبة بالقرآن فوائد منها :
1- تقريب القرآن للأمة ، وتجديد مكانته في نفوسهم .