لم تُحدَّد سورة أنه كان يخطب بها صلى الله عليه وسلم ، وتلقَّفها الناس منه كهذه السورة الجليلة ، التي اكتسبت عظمتها من كونها قرآناً مجيداً ، واحتوت موضوعات جليلة فيستحسن شرعاً قراءتها وترقيق الناس بها .
ولو شرحها متأملاً دروسها ، ورابطاً أسرارها بواقعنا التاريخي لكان حسناً .
وقد تأملت هذه السورة فرأيت فيها من الموضوعات ما يلي :
(1) ابتداء الخلق والبعث وتعزيزه بحجج عقلية .
(2) عظمة القرآن وفضله ومجادته .
(3) النشور والمعاد .
(4) موقف الكافرين والمكذبين من النذارة النبوية .
(5) القدرة الربانية في بناء السماء وزينتها ، وامتداد الأرض وإنباتها.
(6) الامتنان بنزول المطر ، وأثره في حياة الجنات والبساتين .
(7) تسخير الأرزاق كالنباتات لبني آدم .
(8) ذكر تكذيب الأمم السابقة كقوم نوح والرس وثمود وفرعون وأشباههم .
(9) علم الله تعالى وإحاطته بالإنسان ، وتوكيل الملائكة بمراقبته ، وتسجيل حركاته وسكناته .
(10) خطورة اللسان ، وما قد يتلفظ به العبد دون مبالاة .
(11) وصف الموت وشدة سكرته التي لا مهرَب منها ولا مناص .
(12) النفخ في الصور ، وحشر الناس يوم القيامة بأعمالها .
(13) خطورة التغافل عن اليوم الآخر .
(14) شهادة الملائكة على ابن آدم يوم القيامة .
(15) ذكر جهنم وبيان صفة ساكنيها .
(16) إعذار الله إلى الخلائق بإرسال الرسل وإنزال الكتب .
(17) ذكر الجنة ، وبيان صفة أهلها ، وخلودهم وسلامتهم ، وامتيازهم بالمزيد من الثواب ورؤية الباري تبارك وتعالى .
(18) إهلاك الله وتدميره للمكذبين الباطشين .
(19) بيان خلق السموات والأرض في ستة أيام دون تعب أو نصب.
(20) ضرورة الصبر على أذية المشركين .
(21) فضيلة الاعتبار بمصارع الظالمين .
(22) أن السمع والقلب آلتا التبصر والتأمل .
(23) الاستعانة بالصلاة تجاه ما يحصل من أذى وتكذيب .
(24) وصف أهوال القيامة ، وما فيه من عبر وعظات .