2- البدء بالتحميد والثناء ، والصلاة على نفسه صلى الله عليه وسلم والتشهد .
3- الوضوح والبيان ، دون غموض أو تلبيس .
4- الإثراء القرآني في الخطبة ، بحيث يضفي فيها القرآن جمالاً بمواعظه وقصصه وأسراره ، والصحابية لم تأخذ ( ق ) إلا من فم رسول الله صلى الله عليه وسلم من كثرة قراءتها .
5- الترسل في الكلمات والجمل ، حيث يحصيها المحصي ، ويعدها العاد.
6- قول (أما بعد) بعد الحمد لله والثناء .
7- ارتفاع الصوت وجلاؤه ، وجهوريته بلا كلل أو إزعاج .
8- التفاعل الشكلي بإحمرار العينين ، واشتداد الغضب ، والنذارة الشديدة لا سيما موضوعات التخويف والشدائد .
9- الأداء قائماً (وتركوك قائماً) وفوائده :
أ- بروز الخطيب للناس ، وارتفاع مكانته في عيون المشاهدين .
ب- إنعاش صوته وتجليه .
ج- إعزاز المنبر بإرتقائه وتعاليه وإظهار هيبته.
د- تفعيل أثر الخطبة .
ه- شحن الخطيب نفسياً لتعظم كلمته ، وتقوى حجته .
10- إنكار المنكر ونصح من يلزمه النصح ، وتعليم الجاهل أثناء الخطبة .
11- محتواها (على حمد الله والثناء عليه بألائه وأوصاف كماله ومحامده وتعليم قواعد الإسلام ، وذكر الجنة والنار ، والميعاد ، والأمر بتقوى الله ...) . (زاد المعاد 1/188) .
12- يراعي أحوال الناس وحاجاتهم (وكان يأمرهم بمقتضى الحال في خطبته ، فإذا رأى منهم ذا فاقة وحاجة أمرهم بالصدقة ، وحض عليها) (زاد المعاد 1/189) ، (يخطب في كل وقت بما تقضتيه حاجة المخاطبين ومصلحتهم) (زاد المعاد 1/428) .
(ويعلم أصحابه قواعد الإسلام وشرائعه) (زاد المعاد 1/427)
(وهي تقرير لأصول الإيمان من الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله ولقائه بذكر الجنة والنار) (زاد المعاد 1/423)
13- تطويل الصلاة وتقصير الخطبة .
14- تخير الكلمات الجوامع ، والأساليب المختصرة المفهومة .
15- تحريك السبابة عند الذكر والدعاء .
الخطبة بسورة ( ق )