واسمعوا لهذا الحديث الذي يدل على رحمة الإسلام ورأفته بالمرأة ، وعنايته بها أشد عناية ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ رَضِي اللَّه عَنْهمَا قَالَ . . . قال لي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَلْ تَزَوَّجْتَ بِكْرًا أَمْ ثَيِّبًا ؟ فَقُلْتُ : تَزَوَّجْتُ ثَيِّبًا ، فَقَالَ : " هَلَّا تَزَوَّجْتَ بِكْرًا ، تُلَاعِبُهَا وَتُلَاعِبُكَ ، قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ تُوُفِّيَ وَالِدِي أَوِ اسْتُشْهِدَ وَلِي أَخَوَاتٌ صِغَارٌ فَكَرِهْتُ أَنْ أَتَزَوَّجَ مِثْلَهُنَّ فَلَا تُؤَدِّبُهُنَّ وَلَا تَقُومُ عَلَيْهِنَّ فَتَزَوَّجْتُ ثَيِّبًا لِتَقُومَ عَلَيْهِنَّ وَتُؤَدِّبَهُنَّ . . . " [ متفق عليه ] .
عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ : سَابَقَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَبَقْتُهُ " [ أخرجه ابن ماجة ] .
---------------------------------------------
وقَالَتِ الثَّامِنَةُ / واسمها باسرة بنت أوس بن عبد : زَوْجِي الْمَسُّ مَسُّ أَرْنَبٍ : ملمسه كملمس الأرنب ، وصفته بأنه ناعم الجسد كنعومة وبر الأرنب أو أنها كنَّت بذلك عن حسن خلقه ، ولين جانبه .