تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقدم اشتملت هذه الإضافات الثَّلاث على جميع قواعد الإيمان وتضمنت معاني أسمائه الحسنى:

o أما تضمنها لمعاني أسمائه الحسنى فإن الرب هو القادر الخالق البارئ المصور الحي القيوم العليم السميع البصير المحسن المنعم الجواد المعطي المانع الضار النافع المقدم المؤخر، الذي يضل من يشاء ويهدي من يشاء، ويسعد من يشاء ويشقي، ويعز من يشاء ويذل من يشاء، إلى غير ذلك من معاني ربوبيته التي له منها ما يستحقه من الأسماء الحسنى.

o وأما الملك فهو الآمر الناهي المعز المذل الذي يصرف أمور عباده كما يحب، ويقلبهم كما يشاء، وله من معنى الملك ما يستحقه من الأسماء الحسنى، كالعزيز الجبار الحكم العدل الخافض الرافع المعز المذل العظيم الجليل الكبير الحسيب المجيد والوالي المتعالي مالك الملك المقسط الجامع، إلى غير ذلك من الأسماء العائدة إلى الملك.

o وأما الإله فهو الجامع لجميع صفات الكمال ونعوت الجلال، فيدخل في هذا الاسم جميع الأسماء الحسنى، ولهذا كان القول الصحيح أن الله أصله الإله كما هو قول سيبويه وجمهور أصحابه إلا من شذَّ منهم، وأن اسم الله تعالى هو

حديث القرآن الكريم عن الصحبة · الصفحة ٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حديث القرآن الكريم عن الصحبةص ٦٧