تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على الصحبة في سورة الفاتحة والكهف والنَّاس، كما سيأتي بيانه إن شاء الله في مبحث خاص.

وأنزلت سورة «المُمتَحِنَة» التي تًسمَّى سورة «المودَّة» (1) وسورة «التوبة» التي تُسمَّى سورة «براءة»؛ لبيان من يستحق المودَّة والموالاة والصحبة، ومن يستحق البراءة والمعاداة والبغض.

وقد قال تعالى: ﴿الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ﴾ [التوبة: 67].

وقال: ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ﴾ [التوبة: 71].

وقال: ﴿وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾ [الجاثية: 19] وقال: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾ [الأنفال: 73].

(1) سماها بذلك السخاوي في جمال القراء ص 92.

حديث القرآن الكريم عن الصحبة · الصفحة ٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حديث القرآن الكريم عن الصحبةص ٥